مركز بحثي: عملية تل فضحت اختلال التوازن الأمني في الضفة الغربية

مركز بحثي: عملية تل فضحت اختلال التوازن الأمني في الضفة الغربية

2026 Aug,09

رام الله/سما- أصدر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية متخصصة بشأن تطورات الحادثة التي وقعت قرب بلدة تل جنوب غربي نابلس في 24 تموز/يوليو 2026، والتي استشهد فيها أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، وأسفرت عن مقتل مستوطن وضابط إسرائيلي.

اعتبرت الدراسة، التي حملت عنوان "عملية تل: اختلال الموازين الأمنية في الضفة الغربية"، أن الحادثة ليست مجرد واقعة منفصلة، بل دليل على اختلال عميق في توازنات أمنية ثلاث مترابطة تحكم المشهد الأمني في الضفة الغربية.

حددت الدراسة هذه التوازنات الثلاثة على النحو التالي: انهيار ميزان الردع بين المستوطنين المسلحين والمجتمعات الفلسطينية، اتجاه وظيفة جيش الاحتلال نحو حماية المشروع الاستيطاني بدلًا من المحافظة على الأمن، وخضوع المؤسسة العسكرية للأجندة السياسية للحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة.

استندت الورقة إلى بيانات موثقة من الأمم المتحدة أظهرت تسجيل أكثر من 1330 اعتداءً استيطانيًا في الضفة الغربية منذ بداية 2026. وأفادت مصادر فلسطينية متخصصة بأن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد نحو 25 فلسطينيًا خلال الفترة نفسها.

اعتمدت الدراسة أيضًا على تحليل نقدي للتصريحات الرسمية الإسرائيلية المتكررة وموقف الرئاسة الفلسطينية الرسمي من حادثة تل، وتتبعت تطور المواقف والردود على مستوى صنع القرار.

توقعت الدراسة استمرار نمط "التصعيد اللامركزي المتراكم" في الضفة الغربية في ظل غياب أي مسار سياسي للتسوية. وقدمت الدراسة توصيات عملية موجهة لصانع القرار الفلسطيني للتعامل مع هذه الحالة الأمنية المتأزمة.

أحدث الأخبار