الرياض/سما- أعلنت شركة سلام عن إطلاق محفظة "قطاع الأعمال 2.0" خلال مشاركتها في مؤتمر LEAP 2026 المقام بالرياض، محددة هذه الخطوة كتطور نوعي في عملها من مزود حلول تقنية إلى شريك استراتيجي للتحول الرقمي في السوق السعودي.
تغطي المحفظة الموسعة نطاقاً واسعاً من الحلول التقنية المتخصصة: الذكاء الاصطناعي، وشبكات الجيل الخامس (5G)، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، والخدمات المدارة والاحترافية، والاستضافة، وإنترنت الأشياء. وتستهدف هذه الحلول قطاعات حيوية متعددة تشمل الرعاية الصحية والتعليم والجهات الحكومية والخدمات المالية والمصرفية والطاقة والطيران والدفاع.
يأتي إطلاق المحفظة استجابة للتحديات الحقيقية التي تواجه المؤسسات السعودية في مسارها نحو التحول الرقمي. وأشارت الشركة إلى أن 77% من مشاريع التحول الرقمي في المنطقة لا تحقق نتائج مستدامة، مما يعكس الحاجة إلى حلول مخصصة تعالج الفجوة بين الرؤى الاستراتيجية والتطبيق العملي على الأرض.
أكد عبد الله خرمي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في سلام، أن المحفظة الجديدة تمثل نقطة تحول في علاقة الشركة مع عملائها، وتعزز دورها كشريك موثوق في تقديم الحلول التقنية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. وأضاف أن الشركة تستند إلى شبكة رقمية متطورة وخبرات عميقة في تطوير البنية التحتية الرقمية، مع تاريخ في خدمة القطاعات الحيوية بما فيها الصحة والتعليم والضيافة والخدمات اللوجستية والرياضة والطاقة والدفاع.
توقع خرمي أن يصل حجم الاقتصاد الرقمي في المملكة إلى 495 مليار ريال بحلول نهاية 2026، بمساهمة تبلغ 15% من الناتج المحلي الإجمالي. وأشار إلى طموح المملكة لرفع هذه النسبة إلى 19.9% بحلول 2030، مما يفتح أمام الشركات والمؤسسات فرصاً وتحديات جديدة تتطلب دعماً تقنياً عالي الجودة والكفاءة.
تهدف سلام من خلال هذه المحفظة الجديدة إلى ردم الفجوة التي تفصل بين رؤى التحول الرقمي في أروقة الإدارة والتنفيذ الفعلي في الميدان، وذلك بتوفير حلول مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات القطاعات الرئيسية ومواكبة تطورات السوق السريعة. جاء الإطلاق تحت شعار "للممكن أكيد"، ليعكس التزام الشركة بقيادة مسار التحول الرقمي المستدام في المملكة العربية السعودية.
اقرأ أيضًا:
