القاهرة/سما- أعلن عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، عن خطط لتطوير أدوات مالية جديدة، قاضية بتنشيط سوق السندات كأولوية أساسية، وإطلاق آلية البيع على المكشوف (الشورت سيلينج) على الشركات الكبرى المقيدة بالسوق.
وأوضح رضوان أن سوق السندات يوفر فرصا نمو كبيرة، لكنه يتطلب زيادة الوعي بمزاياه وآليات عمله لدى المستثمرين. وأشار إلى أن تطوير السوق لا يقتصر على قطاع الأسهم، بل يشمل مختلف الأدوات المالية التي تسهم في تعميق السوق وزيادة جاذبيته.
سجلت البورصة المصرية إنجازا قياسيا خلال الأسبوع الجاري، حيث تجاوز رأس المال السوقي للأسهم المقيدة 4 تريليونات جنيه للمرة الأولى في تاريخ السوق. وعزا رضوان هذا النمو إلى ارتفاع أسعار الأسهم وزيادة السيولة والتوسع في قاعدة المستثمرين.
أضاف رضوان أن عدد المستثمرين الجدد الذين دخلوا السوق منذ بداية 2026 بلغ نحو 380 ألف مستثمر، مقارنة بـ299.1 ألف مستثمر طوال عام 2025، مما يعكس تنامي الاهتمام بالاستثمار في الأوراق المالية.
وأعرب رئيس البورصة عن تحمس الهيئة تجاه الطروحات الحكومية المرتقبة، وعلى رأسها طرح بنك القاهرة وشركة مصر لتأمينات الحياة، مؤكدا على جاهزية البنية التحتية لاستيعاب طروحات جديدة من القطاعين الحكومي والخاص.
وكشف أن عددا من شركات القطاع الخاص تستعد حاليا للقيد والطرح، فيما تواصل الإدارة جهودها لجذب الشركات العائلية من خلال الاستفادة من منظومة الحوافز الضريبية الجديدة، بهدف تعميق السوق وزيادة عدد الشركات المدرجة.
فيما يتعلق بآليات التداول، أشار رضوان إلى أن تطبيق نظام البيع على المكشوف سيسهم في تحسين كفاءة التسعير وتعزيز عمق السوق ورفع معدلات السيولة للمستثمرين.
