أكد القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، أن الحركة لن تسلّم سلاحها، مشددا على أن أي ترتيبات سياسية أو إدارية مقبلة في قطاع غزة لن تشمل التخلي عن سلاح المقاومة أو إنهاء دوره.
وقال حمدان، في تصريحات صحافية، إن السلاح سيبقى موجودا داخل القطاع، لكنه سيكون محصورا ومنظما تحت إشراف لجنة غزة، بما يضمن إدارة هذا الملف ضمن إطار وطني متفق عليه. وأضاف أن الحركة ملتزمة بألا يُستخدم هذا السلاح خارج حدود القطاع، مؤكدا أن "رصاصة واحدة لن تخرج من غزة".
وأوضح أن النقاشات الدائرة بشأن مستقبل غزة بعد الحرب يجب أن تركز على إعادة الإعمار وتحقيق الشراكة الوطنية الفلسطينية، لا على المطالبة بنزع سلاح المقاومة، معتبرا أن هذا السلاح يمثل حقا مشروعا للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
وتأتي تصريحات حمدان في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى ترتيبات خاصة بإدارة قطاع غزة في المرحلة المقبلة، وسط نقاشات بشأن شكل السلطة والإدارة الأمنية ومستقبل الفصائل الفلسطينية داخل القطاع.
وشدد القيادي في حماس على أن أي صيغة للحكم أو الإدارة في غزة يجب أن تستند إلى توافق فلسطيني داخلي، مؤكدا أن الحركة منفتحة على التفاهمات الوطنية التي تخدم مصالح الفلسطينيين وتحافظ على وحدة الموقف الفلسطيني.
وأثارت تصريحات حمدان اهتماما واسعا، كونها تحدد موقف الحركة من أحد أكثر الملفات حساسية في أي تسوية أو تفاهمات سياسية مستقبلية، وهو ملف سلاح الفصائل الفلسطينية ودوره في المرحلة المقبلة، حيث جدد التأكيد على أن السلاح سيبقى داخل قطاع غزة وتحت إشراف الجهات المختصة، دون أن يمتد استخدامه إلى خارج حدود القطاع.
