ترامب يقول إن على إيران أن تختار بين “اتفاق” أو “استسلام كامل”.. صحيفة “نيويورك تايمز” تسخر منه ..

ترامب يقول إن على إيران أن تختار بين “اتفاق” أو “استسلام كامل”.. صحيفة “نيويورك تايمز” تسخر منه ..

2026 Aug,03

قال دونالد ترامب الاثنين إن على إيران أن تختار بين إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة أو “استسلام كامل”.
وكرر الرئيس الأميركي أن ثمة مفاوضات تجري بين الولايات المتحدة وايران، الامر الذي نفته طهران.
وكتب على منصته تروث سوشال أن “القادة الإيرانيين مخادعون في شكل لا يصدق! يطلبون اجتماعا، بل قد يقول البعض +إنهم يتوسلون+ (عقد اجتماع)، وتبدأ المناقشات، ويتم التخطيط لأخرى في المستقبل القريب، ثم يقولون علنا وبكل فخر إنهم لا يجرون أي مناقشات”.
وأكد ترامب أيضا أن مضيق هرمز “يخضع لسيطرة كاملة” من البحرية الأميركية، مضيفا، في إشارة إلى الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، “لا شيء يصل إلى إيران (…) ولن يصل شيء حتى يتم التوصل إلى اتفاق أو استسلام كامل”.

ونفت إيران إجراء أي مباحثات مع الولايات المتحدة، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي أن المفاوضات ستستأنف الاثنين، بعدما علّق ضربات كانت مقررة على الجمهورية الإسلامية، في وقت دخل النزاع شهره السادس من دون أفق واضح للحل.
وحذّرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية من تداعيات الحرب التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إيران، معتبرةً أنّ “الأسوأ من خوضه حرباً غير دستورية هو فقدانه السيطرة عليها”.
وقالت الصحيفة إنّ ترامب “اعتقد أنّه قادر على إسقاط نظام متجذّر ببضع غارات جوية وانتفاضة شعبية وهمية”، مشيرةً إلى أنّ التطورات أظهرت خلاف ذلك.
وأضافت أنّ “العالم يسير نحو حرب عالمية، ولا يبدو أنّ أحداً، بمن فيهم الرئيس الأميركي، يسيطر على مجريات الأحداث”، وفق “الميادين”.
وفي ظل هذا التصعيد، دعت “نيويورك تايمز” إلى “استشراف الكارثة والتحرك بحزم قبل أن تبتلع حرب طاحنة العالم”.
وأمس الأحد، تحدثت صحيفة “فايننشال تايمز” في تقرير، عن أنّ إيران انتقلت، بعد أشهر من المواجهة مع الولايات المتحدة، من موقع ردّ الفعل إلى محاولة فرض إيقاع الصراع، عبر توسيع نطاق عملياتها العسكرية والإقليمية، في استراتيجية تهدف إلى استنزاف واشنطن وزيادة كلفة أي مواجهة طويلة، بالتوازي مع إعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأشارت الصحيفة، في مقال آخر، إلى أن عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب  إلى الحرب على إيران لا تُبشّر بنصر واضح، بل إن استئناف الأعمال العدائية يزيد من احتمالية تأثير التوترات على ولايته الثانية.

أحدث الأخبار