بعد الأربعين.. أطعمة يجب استبدالها للحفاظ على الصحة

بعد الأربعين.. أطعمة يجب استبدالها للحفاظ على الصحة

2026 Aug,13

أشارت خبيرة التغذية الدكتورة ماريات موخينا إلى أن مرحلة الأربعين تفرض تحولات صحية عميقة في الجسم، مما يستوجب إعادة النظر في خياراتنا الغذائية اليومية بهدف الحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الأمراض.

أوضحت موخينا أن التمثيل الغذائي يبطأ عند بلوغ هذا العمر، فيما يرتفع احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية جراء التغيرات في كيفية تعامل الجسم مع الكوليسترول. وأشارت إلى أن النساء بشكل خاص يواجهن تدهورا في قوة العظام بعد سن الأربعين، مما يجعل اتباع نظام غذائي متوازن من أهم خطوات تحسين الحالة الصحية.

حددت الخبيرة المشروبات السكرية والحلويات كأول أطعمة يجب استبعادها من القائمة الغذائية. وأوصت بعدم تجاوز تناول الكربوهيدرات السريعة 30 إلى 40 غراما يوميا، وهي الكمية الموجودة تقريبا في حصة واحدة من الفاكهة. وشددت على ضرورة الابتعاد عن الخبز الأبيض، الذي يتحول إلى غلوكوز بسرعة في الجسم، مع الاتجاه بدلا منه إلى الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.

أكدت موخينا على ضرورة تجنب الأطعمة التي تحتوي على الدهون المتحولة تماما، لا سيما الأطعمة المصنعة كالمخبوزات ورقائق البطاطس وما يشابهها، لأنها قد تحمل مواد ضارة للصحة. ولفتت إلى أن قدرات الجهاز المناعي تتراجع بعد الأربعين في اكتشاف الخلايا غير السليمة، مما يزيد أهمية الاختيارات الغذائية السليمة.

اعتبرت الخبيرة الوجبات السريعة من الخيارات الصحية الضارة، وحذرت من اللحوم الدهنية ومنتجات اللحوم المعالجة صناعيا لاحتوائها على الملح والغلوتامات والدهون التي تؤثر على مستويات الكوليسترول. ودعت إلى تقليل استهلاك الملح عموما واستبعاد الصلصات الجاهزة والأطعمة المعلبة والكاتشب من النظام الغذائي اليومي.

أوصت موخينا بالتركيز على الأطعمة المخمرة، وخفض استهلاك القهوة تدريجيا، والامتناع أو تقليل الكحول لتأثيره على مستويات الهرمونات وقدرته على إلحاق الضرر بالخلايا العصبية. وشددت على أهمية التركيز على الأطعمة الصحية مثل الأسماك والدواجن والخضراوات والفواكه والبقوليات، مع الحذر من زيادة الوزن المفرطة.

من جانبها، نبهت عالمة الكيمياء الحيوية وخبيرة التغذية آنا ديفينسكايا إلى أن الإفراط في الوجبات السريعة ينعكس سلبا على القدرات الإدراكية والذاكرة، ويخل بتوازن البكتيريا المعوية التي تلعب دورا حاسما في صحة الجهاز الهضمي والمناعي.

تزحف الأطعمة فائقة المعالجة بسرعة عبر موائد العالم، حيث تحل تدريجيا محل الوجبات التقليدية والطازجة، وتؤدي إلى تدهور نوعية الأنظمة الغذائية وارتفاع خطر الأمراض المزمنة. تنتشر هذه الأطعمة في الأسواق والمطاعم مستفيدة من إضافة كميات كبيرة من السعرات الحرارية والملح والسكر، وتجذب المستهلكين بمذاق لذيذ وسهولة التناول.

أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين استهلكوا أكبر كميات من الأطعمة فائقة المعالجة واجهوا خطرا أعلى بنسبة 4% للوفيات بأي سبب، وخطرا متزايدا بنسبة 8% للوفيات الناجمة عن أمراض التنكس العصبي مثل الخرف والزهايمر.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار