الرياض/سما- قدّم خالد الغامدي، المرشح المستبعد من انتخابات رئاسة وعضوية مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، طلب تحكيم إلى غرفة منازعات الانتخابات التابعة لمركز التحكيم الرياضي السعودي، يوم الإثنين، للطعن في قرار استبعاده من السباق.
وطلب الغامدي، وفقاً للمصدر، حضور محكّم أجنبي للنظر في القضية، استناداً إلى إتقانه اللغة الإنجليزية بمستوى متوسط معترف به دولياً. يضم مركز التحكيم خبراء دوليين من اللجان القضائية بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ومحكمة التحكيم الرياضية الدولية «كاس»، وسعى الغامدي للاستعانة بأحد هؤلاء الخبراء.
ستتشكّل هيئة التحكيم من ثلاثة محكّمين بموجب قواعد الغرفة المختصة، حيث يختار كل طرف محكّمه والمحكّمون يختارون الرئيس. حصر مركز التحكيم الرياضي قائمة المحكّمين بثلاثة متاحين فقط: محكّمان سعوديان وآخر من قطر.
أعلنت قائمة الغامدي نيتها طلب رد المحكّمين بموجب المادة 9 من قواعد غرفة التحكيم، التي تسمح بطلب استبعاد أي محكّم إذا توفرت شكوك معقولة بشأن استقلاليته أو حياديته.
دفع الغامدي يوم الإثنين رسوم تسجيل طلب التحكيم البالغة 20 ألف ريال، وسيتعيّن عليه دفع 30 ألفاً إضافية كرسوم إدارية عند اختياره محكّمه. وستبلغ أتعاب هيئة التحكيم 90 ألف ريال، ليصل إجمالي التكاليف إلى حوالي 140 ألف ريال.
استبعد الاتحاد السعودي قائمة الغامدي يوم السبت بناءً على المادة 33/2/د من نظامه الأساسي، التي تشترط أن يكون رئيس المجلس ذا خبرة رياضية في كرة القدم محلياً أو دولياً لا تقلّ عن عامين خلال السنوات الخمس الأخيرة في مناصب قيادية، وأن يكون متقناً للغة الإنجليزية.
اقرأ أيضًا:
