دبي/سما- أكدت سموّ الشيخة مهرة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، أن كل مرحلة في الحياة توفّر دروساً فريدة من نوعها، وأن استقبال التجارب بروح من الامتنان بدلاً من المقاومة هو السبيل الأمثل للتطور الشخصي.
وأشارت الشيخة إلى تأثير بيئة نشأتها المتعددة الثقافات على رؤيتها للعالم، موضحة أن هذه التربية الثنائية منحتها منظوراً يتجاوز الرؤية الأحادية البعد ويفتح آفاقاً أوسع لفهم الواقع من زوايا متنوعة.
وأسندت الشيخة مهرة النقلة الأكبر في تشكيل ملامح شخصيتها إلى تجربة الأمومة، التي وصفتها بأنها "المحطة الأكثر تأثيراً"، حيث أضفت على حياتها معنى وهدفاً جديداً، وباتت كل قراراتها اليومية تتمحور حول هذا الهدف السامي.
