قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن ما وصفهم بـ"أعداء إسرائيل" يسعون إلى التأثير على نتائج الانتخابات المقبلة، معتبراً أن أطرافاً إقليمية وفلسطينية تتبنى موقفاً موحداً يتمثل في الرغبة بإسقاطه من السلطة.
وفي مقابلة مع القناة 15 العبرية، ادعى نتنياهو أن شخصيات وجهات مختلفة، من بينها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والقيادة الإيرانية، وحزب الله، وحركة حماس، إضافة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، تعلن صراحة رغبتها في خسارته الانتخابات.
وأضاف أن اتفاق هذه الأطراف على معارضته "ليس دليلاً ضده، بل مؤشر على أنها لا تريد الخير لإسرائيل"، على حد تعبيره، معتبراً أن هدف خصوم إسرائيل هو "القضاء عليها".
كما كشف نتنياهو عن مخاوف من محاولات للتأثير على مجريات الانتخابات، قائلاً إن هناك مؤشرات على سعي جهات معادية إلى التدخل بشكل مباشر أو غير مباشر في أجواء الاقتراع، عبر "افتعال أحداث أمنية" تهدف إلى التأثير على الرأي العام الإسرائيلي وتقليل أثر ما وصفها بالإنجازات التي حققتها حكومته.
وأشار إلى أن التقديرات الاستخباراتية التي بحوزة إسرائيل تتضمن معطيات أكثر خطورة، لكنه امتنع عن الخوض في تفاصيلها خلال المقابلة.
