إحراق إطارات ومواجهات.. اعتقال 18 مستوطنا خلال إخلاء بؤرة شمال الضفة

إحراق إطارات ومواجهات.. اعتقال 18 مستوطنا خلال إخلاء بؤرة شمال الضفة

مدار نيوز \

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 18 مستوطنا خلال عملية إخلاء بؤرة “عورة يسرائيل” الاستيطانية “غير القانونية” القريبة من مستوطنة “أريئيل” بمحافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية، بعد اندلاع مواجهات وأعمال عنف نفذها مستوطنون، شملت إحراق إطارات وإقامة حواجز على طرق رئيسية لمنع القوات من الوصول إلى الموقع.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الاعتقالات جاءت على خلفية الاعتداء على قوات الجيش وعرقلة عملها خلال تنفيذ عملية الإخلاء، في عدد وصفته الصحيفة بالاستثنائي.

وأضافت أن مستوطنين أضرموا النار في إطارات ووضعوا حواجز على محاور رئيسية، في محاولة لعرقلة وصول القوات إلى البؤرة وإحباط عملية إخلائها.

وأدت أعمال الشغب إلى إغلاق طرق رئيسية خلال ساعات الصباح، ما تسبب في اختناقات مرورية في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قوات الأمن أزالت الحواجز واستكملت إجراءات إنفاذ القانون، مضيفا أن عشرات المستوطنين مارسوا العنف الجسدي واللفظي ضد القوات خلال العملية، رغم محاولات الأخيرة تجنب الاحتكاك الجسدي.

وخلال عملية التفتيش في البؤرة، ضبطت قوات الاحتلال عددا من المركبات، عثر في إحداها على مواد قابلة للاشتعال وأدوات تستخدم في الاعتداء ورذاذ غاز الفلفل.

ونقل المعتقلون إلى التحقيق لدى لواء شرطة الاحتلال في منطقة الضفة الغربية.

وبحسب التقرير، فإن البؤرة التي جرى إخلاؤها تستخدم، وفق تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، قاعدة للانطلاق في اعتداءات وعمليات عنف ضد الفلسطينيين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها إن المستوطنين ينظمون انطلاقهم من الموقع، حاملين المعدات اللازمة لتنفيذ اقتحامات وهجمات على القرى الفلسطينية المجاورة.

وأشارت إلى أن قرار إخلاء البؤرة جاء لكونها “غير قانونية”، فضلا عن المخاطر الأمنية التي تشكلها، موضحة أن هذه البؤرة ليست الوحيدة من نوعها، إذ توجد بؤر استيطانية أخرى تستخدم كنقاط انطلاق لتنفيذ اعتداءات وجرائم ذات “دوافع قومية” في الضفة الغربية.

ووفق التقرير، فقد أُخليت بؤرة “عورة يسرائيل” نحو 15 مرة سابقا، لكنها عادت إلى الظهور في كل مرة، ما يعكس تكرار محاولات إقامة هذه البؤرة رغم عمليات الإخلاء السابقة.

وتأتي هذه الأحداث بعد نحو أسبوع من اعتداءات نفذها مستوطنون عند مفترقات طرق في الضفة الغربية، احتجاجا على محاولة إخلاء مجموعة من الشبان من بؤرة استيطانية أقيمت قرب منزل عائلة طوباسي في قرية جالود جنوب شرقي نابلس.

وادعى المستوطنون حينها أن القوة العسكرية التي وصلت لتنفيذ الإخلاء تسببت باندلاع حريق في الموقع، زاعمين أن الحريق ألحق أضرارا أيضا بـ”التيفيلين” وكتب دينية، كما ألقى مستوطنون الحجارة على فلسطينيين خلال تلك الأحداث.

إحراق إطارات ومواجهات.. اعتقال 18 مستوطنا خلال إخلاء بؤرة شمال الضفة (صور)
إحراق إطارات ومواجهات.. اعتقال 18 مستوطنا خلال إخلاء بؤرة شمال الضفة (صور)
إحراق إطارات ومواجهات.. اعتقال 18 مستوطنا خلال إخلاء بؤرة شمال الضفة (صور)

أحدث الأخبار