
تل ابيب / ترجمة خاصة PNN/ بحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمقربيه رغبته في تجنب حرب طويلة الأمد.
وبحسب التقرير حث ترامب الجيش على إنهاء القتال في غضون أسابيع. وقال مصدر تحدث معه إن ترامب يريد "الانتقال إلى التحدي الكبير التالي، وربما يكون الإطاحة بالنظام الشيوعي في كوبا".
يشير التقرير الى انه و بعد نحو شهر من بدء الحرب مع إيران، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفاد صبره.
ووفقًا لتقرير نُشر فجر الخميس في صحيفة وول ستريت جورنال، صرّح الرئيس الامريكي خلال محادثات مغلقة بأنه يرغب في إنهاء الصراع العسكري في الأسابيع المقبلة وتجنب الانزلاق إلى "حرب لا نهاية لها" من شأنها أن تصرف الأنظار عن أجندته السياسية.
و أفادت مصادر مطلعة للصحيفة بأن ترامب يحث مستشاريه وقادته العسكريين على الالتزام بالجدول الزمني الأصلي الذي أعلنه علنًا، والذي يتراوح بين أربعة وستة أسابيع.
ووفقًا للتقرير، يخطط البيت الأبيض بالفعل لعقد قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في منتصف مايو، على أمل أن تكون الحرب مع طهران قد انتهت بحلول ذلك الوقت.
و في الوقت نفسه، كشف استطلاع جديد للرأي أجرته وكالة أسوشيتد برس أن 59% من الشعب الأمريكي يعتقدون أن الحرب على إيران قد "تجاوزت الحد". ويُظهر الاستطلاع أن أهم القضايا بالنسبة للمواطنين هي منع ارتفاع أسعار الغاز (67%) ومنع إيران من الحصول على أسلحة نووية (65%)، بينما يرى 39% فقط أن منع التهديدات الإيرانية لإسرائيل هدف بالغ الأهمية.
هذا و يتزايد الضغط على الرئيس أيضاً من الساحة السياسية الداخلية، بعد فوز الديمقراطيين في الانتخابات المحلية بولاية فلوريدا، مسقط رأس ترامب، الأمر الذي أثار مخاوف الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي.
ووفقاً لتقرير على قناة NBC، يتلقى ترامب إحاطة يومية عن الحرب عبر مقطع فيديو مدته دقيقتان، يُظهر أنجح الضربات، الأمر الذي يُثير مخاوف المقربين منه من أنه لا يحصل على الصورة الكاملة.
من الجانب الإيراني، أفادت وكالة أنباء فارس، التابعة للحرس الثوري، نقلاً عن "مصادر مطلعة" أن "الولايات المتحدة كثفت جهودها لتحقيق وقف إطلاق النار". إلا أن طهران أكدت أن وقف إطلاق النار في ظل الظروف الراهنة غير شرعي، وأن إنهاء الحرب لن يكون ممكناً إلا بعد أن تحقق إيران أهدافها الاستراتيجية.
خلال الليل، أشار ترامب إلى الحرب في إيران خلال فعالية للحزب الجمهوري في واشنطن، قائلاً إن طهران تتفاوض لكنها تخشى الإعلان عن رغبتها في التوصل إلى اتفاق.
و قال ترامب: "نحن نحقق انتصارات كبيرة"، مضيفاً: "إنهم يرغبون حقاً في التوصل إلى اتفاق، لكنهم يخشون التصريح بذلك لأنهم يعتقدون أن شعبهم سيقتلهم". وقال إن الولايات المتحدة "تستمع" إلى التصريحات الصادرة من الجانب الإيراني، وادعى أن هناك أيضاً تحفظات بشأن التعيينات العليا بعد سلسلة من الاغتيالات.
وتابع ترامب تصريحاته، وتطرق أيضاً إلى المخاوف التي زعم أنها تحوم بين المسؤولين في إيران من قبول مناصب عليا، قائلاً إنه "لم يكن هناك قط رئيس دولة يرغب في هذا المنصب أقل من رغبته في أن يكون المرشد الأعلى لإيران".
كما هاجم سلفه، باراك أوباما، مدعياً أن السياسات التي انتهجها سمحت لإيران بالاقتراب من امتلاك أسلحة نووية.
وأكد ترامب أنه عند توليه منصبه ألغى الاتفاق النووي، وأشار إلى أن الضربات اللاحقة، التي قال إنها نُفذت باستخدام قاذفات بي-2، ألحقت أضراراً بالقدرات النووية الإيرانية ومنعت التقدم السريع نحو امتلاك أسلحة نووية.