سيناريوهات الحرب والمصير الفلسطيني .. جمال زقوت

لم تعد الحرب الإقليمية الممتدة من واشنطن وتل أبيب على طهران مجرد مواجهة عابرة أو صراع تقليدي، بل تحوّلت إلى صراع متعدد الأبعاد يعيد تشكيل السياسة الإقليمية، ويضغط مباشرة على المصير الوطني الفلسطيني. فبينما ينشغل العالم بهذه الحرب، يُخنق أين أهلنا في قطاع، الذي ما زال يعيش الإبادة الجماعية، فيما تستثمر إسرائيل عامل الزمن لتثبيت وقائع أمنية واستيطانية لتنفيذ مخططاتها، التي لا تستهدف المصير الوطني فحسب، بل تمتد لتطال سبل الحياة اليومية لشعبنا في القطاع والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، عبر فرض وقائع واسعة النطاق على الأرض، دون رادع إقليمي أو دولي فعّال.

أحدث الاخبار