
القدس - PNN - قالت وسائل إعلام عبرية، الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي يستعد لإبعاد شاحنات مدنية مصرية اقتربت من الحدود، بعد وصولها إلى مسافة قريبة من السياج الفاصل من الجانب المصري.
وذكرت القناة 12 العبرية أن الجيش دفع بقوات ودبابات ومروحيات قتالية إلى منطقة الحدود مع مصر، عقب رصد شاحنات مصرية صغيرة على بعد نحو 100 متر من مستوطنة “شلوميت”.
وتقع مستوطنة “شلوميت” في صحراء النقب جنوبي إسرائيل، على مسافة تقارب 700 متر من الحدود المصرية.
ونقلت القناة عن الجيش الإسرائيلي قوله إن الشاحنات تقل مدنيين، ولا توجد مؤشرات على وقوع حادث أمني.
وأشارت إلى أن نشر القوات جرى بالتنسيق مع الجانب المصري، فيما لم تصدر السلطات المصرية تعليقًا حتى الساعة 16:13 ت.غ.
وفي 26 مارس/ آذار 1979، وقّعت مصر وإسرائيل معاهدة سلام عقب اتفاقية “كامب ديفيد” عام 1978، ومن أبرز بنودها إنهاء حالة الحرب، وتطبيع العلاقات، وانسحاب القوات الإسرائيلية من شبه جزيرة سيناء، مع الإبقاء على مناطق منزوعة السلاح.
من جهته، أفاد المجلس الإقليمي الإسرائيلي في “أشكول” بأن تجمعات رُصدت خلال الأيام الأخيرة قرب السياج الحدودي مع مصر.
وأوضح في بيان نقلته وسائل إعلام عبرية أنه أبلغ السكان بأن الحدود بين البلدين “مستقرة”، وأن مثل هذه الحوادث لا تشكل تهديدًا أمنيًا لهم.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن شاحنات صغيرة وصفتها بـ”المشبوهة” اقتربت من الحدود قرب بلدات إسرائيلية مجاورة للسياج، بالقرب من المثلث الحدودي مع غزة.
وأضافت أن قوات من الجيش، بينها مروحيات، وصلت إلى الموقع وكانت تستعد لإطلاق النار لإبعاد الشاحنات.
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات إعلامية متبادلة مؤخرًا، إذ كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حذر، في 5 فبراير/ شباط الجاري، من تعاظم قدرات الجيش المصري، داعيًا إلى منع ما وصفه بـ”تراكم مفرط” في قوته، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية.
وأثارت تصريحات نتنياهو آنذاك ردود فعل واسعة في مصر، حيث انتقدها إعلاميون وناشطون.
ووصف بعض الصحافيين نتنياهو بأنه “مجرم حرب”، مؤكدين أنه لا يمكن لإسرائيل منع القوة عن جيرانها أو الاستمرار في نهج استعداء الدول والشعوب.