أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي إنجازا نوعيا حققته مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية في نتائج مشروعات برنامج "إيراسموس+" لبناء القدرات في مؤسسات التعليم العالي (CBHE) للعام الجاري، الممول من الاتحاد الأوروبي.
وسجلت فلسطين للمرة الأولى، حضورا من خلال المشاركة بسبعة مشروعات دولية متميزة، بما يعكس المكانة المتقدمة للجامعات والكليات الفلسطينية في مجال التعاون الأكاديمي الدولي.
وقالت الوزارة في بيان، اليوم الأربعاء، إن من أبرز نتائج هذا الإنجاز تولي مؤسستين فلسطينيتين قيادة مشروعين دوليين، إذ تتولى جامعة الأقصى تنسيق مشروع "التعافي من خلال التعلم: تعليم قائم على فهم الصدمات ومدعوم رقميا في فلسطين"، فيما تتولى جامعة النجاح الوطنية تنسيق مشروع "تعزيز الجودة والاعتماد وحوكمة التعليم الرقمي في فلسطين"، وهو ما يعد إنجازا يعكس الثقة الدولية بالكفاءات الأكاديمية الفلسطينية، وقدرتها على قيادة مشروعات تطويرية ذات أثر إقليمي ودولي.
وفي السياق، أشاد وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم بهذا الإنجاز، وبجهود إدارات هذه المؤسسات التعليمية وأكاديمييها وطواقمها في تحقيق هذا الحضور، متمنيا التوفيق لبقية مؤسسات التعليم العالي وتحقيق التميز الدائم، بما يُعزز حضور فلسطين الأكاديمي على المستويين الإقليمي والدولي.
وثمن دور مكتب إيراسموس في فلسطين في إتاحة الفرص للجامعات الفلسطينية، لتعزيز مشاركتها ومنافستها على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
وأكد برهم أن هذه النتائج تعكس التطور المتواصل الذي يشهده قطاع التعليم العالي الفلسطيني، وتُعزز مكانة المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية كشريك فاعل في برامج التعاون الأوروبية والدولية، وتسهم في تطوير جودة التعليم العالي، وبناء القدرات المؤسسية، ودعم الابتكار، وتوسيع آفاق الشراكات الأكاديمية بما يخدم أولويات التنمية في فلسطين.
من ناحيته، قال مدير مكتب إيراسموس الوطني في فلسطين أمير خليل، إن مشاركة المؤسسات الفلسطينية في سبعة مشروعات مقترحة للتمويل، وتولي جامعتين فلسطينيتين تنسيق مشروعين دوليين يمثل إنجازا يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، ضمن برنامج "إيراسموس+"، بما يؤكد أهمية مواصلة الاستثمار في الشراكات الأكاديمية الدولية، لما لها من أثر مباشر في تطوير جودة التعليم العالي، وبناء القدرات المؤسسية، وتعزيز صمود القطاع الأكاديمي الفلسطيني، مؤكدا أن مكتب إيراسموس سيواصل جهوده في تعزيز التعاون الفلسطيني الأوروبي بمجال التعليم العالي.
وشاركت في هذه المشروعات مؤسسات فلسطينية عدة، وهي: وزارة التربية والتعليم العالي، وجامعات: النجاح الوطنية، والأقصى، والقدس، والقدس المفتوحة، والاستقلال، وفلسطين التقنية– خضوري، والأزهر، والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، والكلية الذكية الجامعية للتعليم الحديث، وكلية الروضة الجامعية، والكلية العربية للعلوم التطبيقية.
وتشمل المشروعات السبعة التي شاركت فيها المؤسسات الفلسطينية: التعليم في ظل الصدمات بالجامعات: إطار رقمي للتعافي النفسي والمُجتمعي، والتعافي من خلال التعلم: تعليم قائم على فهم الصدمات ومدعوم رقميا في فلسطين، وتعزيز التعليم العالي الدامج من خلال تطوير القدرات والمناهج وإصلاح الأنظمة لذوي التوحد والاحتياجات الخاصة في الأردن وفلسطين، ومنهج تعليمي تعاوني قائم على الشراكة مع الصناعة لتعزيز الابتكار متعدد التخصصات في التغذية والزراعة والمغذيات العلاجية، وتعزيز الجودة والاعتماد وحوكمة التعليم الرقمي في فلسطين، وإطار مهارات الحياة وبنى الصمود للتعليم العالي المتأثر بالحروب في أوكرانيا وفلسطين، إضافة إلى مشروع المرونة الرقمية للتعليم العالي في سياقات الأزمات.




