لم يكن غازي شاهين، الشاب القادم من شمال
قطاع غزة ضمن الدفعة الثانية من الجرحى والمصابين في الثالث من فبراير الجاري، يتخيل أن إصابة قديمة في ساقه ستتحول إلى معاناة مركبة، تمتد من غرف العمليات المتواضعة في غزة، إلى طرق النزوح تحت القصف، وصولًا إلى معبر رفح الذي لم يعد بوابة سفر بل ممر خوف ورعب.