تؤثر جودة السرير ومواصفات المرتبة على نوعية نومك بشكل مباشر، فاختيار الخيار الخاطئ قد يجعل أيامك تمر بشعور من التعب والإرهاق. قبل شراء سرير الزوجية، من المهم الانتباه إلى عدة عوامل تتجاوز الديكور والألوان.
الخطأ الأول: الانتقال إلى السرير الأرضي دون تقييم العيوب. رغم أن بعض الأزواج يفضلون الأسرّة الأرضية معتقدين أنها توفر دعماً أفضل للجسم وتوفر مساحة في الغرفة الصغيرة، إلا أن هذا الاختيار يحمل مشاكل صحية حقيقية. السطح الصلب قد لا يريح أحد الشركاء، والصعود والنزول يصبح صعباً بخاصة لمن يعاني من مشاكل حركة. الأهم أن السرير الأرضي يتعرض أكثر للغبار والأوساخ والرطوبة والعفن مع الوقت، مما قد يفاقم الحساسية ومشاكل الجهاز التنفسي.
الخطأ الثاني: شراء سرير بلوح رأس غير قابل للغسل. اختيار لوح رأس بغطاء قماشي ثابت لا يمكن إزالته للتنظيف خطأ تكراره مكلف. هذا اللوح يتحول إلى بؤرة لتراكم الغبار والبقع وأضرار الحيوانات الأليفة والتآكل اليومي. الحل الأمثل هو البحث عن خلفية قابلة للغسل في الغسالة بدرجة حرارة 30 درجة مئوية، دون الحاجة لصيانة معقدة.
الخطأ الثالث: اختيار حجم سرير ضيق جداً. الأبحاث تؤكد أن كل شخص بالغ يحتاج حوالي 90 سنتيمتراً من عرض السرير للتحرك براحة. السرير المزدوج القياسي بعرض 135 سنتيمتراً فقط يترك لكل شخص 67.5 سنتيمتراً، وهي أقل من مساحة سرير الطفل المفرد. في سرير ضيق، كل حركة من أحد الشريكين تنتقل عبر المرتبة وتقطع نومك العميق. يجب أن لا يقل عرض السرير عن 180 سنتيمتراً لضمان راحة حقيقية للزوجين.
الخطأ الرابع: إهمال فجوة المرتبة. الفجوة بين قاعدة السرير واللوح الأمامي قد تبدو تفصيلة صغيرة، لكن عدم مطابقة أبعاد الهيكل مع المرتبة يسبب سقوط الوسائد والهواتف والشواحن خلف السرير باستمرار. الحل بسيط: تأكدي من مطابقة الأبعاد أو استخدمي حشوات تسكير الفجوات.
الخطأ الخامس: تجاهل مشكلة الضوضاء. الأسرّة ذات الجودة المنخفضة أو سوء التجميع قد تصدر أصواتاً مزعجة تقطع النوم. هذه مشكلة شائعة تزداد مع الاستخدام والحركة، وتختلف أسبابها بين ضعف الهيكل أو المرتبة أو نقاط الاتصال.
