القاهرة/سما- أكد وزير الصحة والسكان المصري خالد عبد الغفار أن الأدوية المثيلة التي تُصنّع محليًا تتمتع بنفس مستويات الفاعلية والجودة للبدائل المستوردة، مؤكدًا على أن التركيبة الكيميائية متطابقة تمامًا مع اختلاف يقتصر على الاسم التجاري فقط.
واعتبر الوزير أن تفضيل المواطنين للأنسولين المستورد يمثل استنزافًا غير ضروري للعملات الأجنبية، خاصة وأن السوق المصرية تتوفر فيها منتجات محلية توفر احتياجات كاملة من هذا الدواء. وأشار إلى أن مصر تضم أربع شركات متخصصة في إنتاج الأنسولين المثيل، وهذه الشركات تستورد المواد الخام من أبرز المصنعين العالميين، وهي ذات المواد المستخدمة في المستحضرات العالمية المماثلة، مما يضمن مساواة جودة المنتج المحلي تمامًا لنظيره المستورد.
وأضاف عبد الغفار أن الإنتاج المحلي من الأنسولين لا يقتصر على تغطية احتياجات السوق المصري بل يتجاوزها، محققًا فائضًا في التصنيع. وأعاد التأكيد على أن الدولة غير ملزمة بتوفير العملة الصعبة لاستيراد أدوية متاح لها بدائل محلية عالية الكفاءة، مؤكدًا أن من يرغب في الحصول على المستحضر المستورد يمكنه توفيره من موارده الخاصة.
وشدد الوزير على أن الصيدليات المصرية خاضعة لنظام تسعير جبري صارم لا يسمح بأي رفع للأسعار، مهما كان مقداره ضئيلًا، مع فرض عقوبات مشددة على المخالفين تصل إلى إغلاق الصيدلية وسحب الترخيص من قبل هيئة الدواء المصرية.
وأوضح عبد الغفار أن تعديل أسعار الأدوية لا يتم بطريقة عشوائية، بل وفقًا لمعادلة اقتصادية دقيقة تأخذ في الاعتبار التغيرات في أسعار الفائدة وأسعار الصرف ومعدلات التضخم. وأشار إلى أن أي تحرك بنسبة 10 بالمائة في هذه العوامل ينعكس مباشرة على سعر الدواء بهدف الحفاظ على استمرار خطوط الإنتاج وضمان توفر الأدوية في الأسواق.
ودعا الوزير المواطنين للإبلاغ عن أي تجاوزات في الأسعار من خلال القنوات المتاحة بهيئة الدواء المصرية، بهدف حماية المستهلك والحفاظ على استقرار سوق الأدوية.
اقرأ أيضًا:
