واقي الشمس يومياً: دليل تطبيقه الصحيح على الوجه

واقي الشمس يومياً: دليل تطبيقه الصحيح على الوجه

2026 Aug,05

يعتبر تطبيق واقي الشمس يومياً على الوجه خطوة أساسية في روتين العناية بالبشرة، بغض النظر عن الأحوال الجوية. تخترق أشعة الشمس فوق البنفسجية الغيوم والزجاج، مما يعني أن البشرة تتعرض لها حتى في الأماكن المغلقة وفي الأيام الممطرة، حيث يمكن لـ 80% من الأشعة فوق البنفسجية اختراق السحب والوصول إلى الجلد.

يشير عامل الحماية من الشمس (SPF) إلى مستوى الحماية من أشعة UVB. كلما ارتفع العامل، زادت الحماية: واقي بعامل 15 يحجب 93% من الأشعة، بينما يحجب عامل 30 نسبة 97%، وعامل 50 يحجب حوالي 98%، وعامل 100 يصل إلى 99%. تنصح الدراسات باختيار واقي شمس بعامل حماية 30 أو أعلى لضمان حماية فعالة من الأشعة الضارة.

أفضل وقت لتطبيق واقي الشمس هو بعد تنظيف البشرة وترطيبها وقبل وضع المكياج. يجب تطبيقه قبل التعرض للشمس بـ 15 إلى 30 دقيقة لتكوين طبقة حماية متجانسة. عند اختيار المنتج، يُفضل اختيار واقي واسع الطيف بقوام خفيف غير مسبب للرؤوس السوداء، وذلك للتأكد من وقاية من أشعة UVA و UVB معاً.

الكمية المناسبة من واقي الشمس للوجه تُحدد بتقنية الإصبعين: ضعي كمية بحجم إصبعين على خطين منفصلين بين السبابة والوسطى. وزعي الكمية بلطف على الوجه بحركات خفيفة، مع إيلاء اهتمام متساوٍ للرقبة والأذنين ومقدمة الشعر، وهي مناطق غالباً ما تُهمل رغم تعرضها المستمر للأشعة.

لا تدوم فعالية واقي الشمس طوال اليوم؛ تتأثر طبقته الواقية بالتعرق وإفرازات البشرة والتعرض المستمر للشمس. لذلك يجب إعادة تطبيقه كل ساعتين تقريباً، خاصة عند قضاء وقت طويل في الهواء الطلق، وبعد السباحة أو التعرق الشديد. يمكن استخدام رذاذ أو كريم أساس مضغوط مع عامل حماية من الشمس لإعادة التطبيق بسهولة خلال اليوم.

تحذر الدراسات من أخطاء شائعة تقلل من فعالية واقي الشمس. من أبرزها تطبيق طبقة رقيقة جداً لا توفر الحماية المعلنة، وخلط واقي الشمس مع كريم الأساس أو المرطب مما يقلل من تغطيته، والاعتماد على المكياج الذي يحتوي على SPF وحده، حيث لا يوفر الحماية الكافية ما لم يُطبق بكمية كبيرة لا تُستخدم عادة.

يعتبر الاستخدام المنتظم لواقي الشمس مفتاح الوقاية من عدة مشاكل جلدية. يحمي البشرة من حروق الشمس والاسمرار المفرط، ويقلل من خطر الإصابة بسرطان الجلد. كما يقلل من احتمالية ظهور الكلف وفرط التصبغ الناتج عن التعرض المطول للشمس، ويحافظ على الكولاجين والإيلاستين في البشرة، مما يمنع التجاعيد والخطوط الدقيقة والشيخوخة المبكرة.

تخترق أشعة UVA طبقات الزجاج، مما يعني أن التعرض اليومي لها داخل المنزل أو المكتب أو السيارة قد يساهم تدريجياً في ظهور علامات شيخوخة البشرة، خاصة عند الجلوس قرب النوافذ لفترات طويلة. لذلك تبقى الحماية اليومية ضرورية مهما كان الطقس.

للمصابين باضطرابات جلدية التهابية مثل الوردية أو الذئبة الجلدية، قد يتفاقم الوضع بسبب التعرض المطول لأشعة الشمس، مما يجعل استخدام واقي الشمس ضرورياً بشكل خاص.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار