محاكمة المتهم بتدبير قتل نجم الراب توباك تنطلق بعد ثلاثة عقود

محاكمة المتهم بتدبير قتل نجم الراب توباك تنطلق بعد ثلاثة عقود

2026 Aug,11

لاس فيغاس/سما- انطلقت في لاس فيغاس محاكمة دوان "كيفي دي" ديفيس، وهو شخص يبلغ 63 عاماً، والمتهم بتدبير عملية قتل نجم الراپ الأمريكي توباك شاكور عام 1996، في قضية عدت من أشهر الألغاز غموضاً في مجال الموسيقى العالمية.

تجري المحاكمة أمام محكمة مقاطعة كلارك برئاسة القاضية كارلي كيرني. ويواجه ديفيس تهمة "القتل باستخدام سلاح فتاك بقصد تعزيز أو دعم أو مساعدة عصابة إجرامية" في ملف مقتل شاكور. وبدأت عملية اختيار هيئة المحلفين صباح الاثنين بحضور أفراد من عائلة أيقونة الراپ وأنصاره، وقد تستمر الجلسات خلال الأسبوع الجاري فيما يُتوقع استمرار المحاكمة الكاملة نحو شهر واحد.

قال كيندريك ليسان، ابن عم شاكور، معقباً على انطلاق المحاكمة: "أي شخص كانت له أي علاقة بعملية القتل وأي شخص دبرها، وأي شخص كانت له أي يد فيها، يجب أن يُسجن". والمحاكمة تعيد إلى الواجهة لغزاً شغل الجمهور لعقود، حيث يعتبر شاكور، المعروف بـ "2Pac" و"Makaveli"، أحد أكثر مغني الراپ تأثيراً في تاريخ هذا النوع الموسيقي.

تعرض شاكور لإطلاق نار في لاس فيغاس في 7 سبتمبر 1996، بينما كان يستقل سيارة "بي إم دبليو" سوداء برفقة قطب صناعة الموسيقى ماريون "شوغ" نايت، وكانا في طريقهما إلى نادي "662" حيث كان مقرراً أن يقدم شاكور عرضاً موسيقياً. اقتربت سيارة "كاديلاك" بيضاء من مركبتهما قبل أن يبدأ إطلاق النار منها، فأصيب شاكور الذي كان يجلس في مقعد الراكب برصاصات متعددة، وتوفي بعد ستة أيام من الحادث، بينما نجا نايت من الإطلاق.

ظلت القضية دون حل لسنوات طويلة قبل أن تعود للاهتمام الإعلامي والقضائي عندما نشر ديفيس تصريحات علنية ومذكرات تتعلق بالحادث. كان ديفيس أحد قادة عصابة "ساوث سايد كومبتون كريبس" وقت مقتل شاكور، وألقي القبض عليه عام 2023، لكنه أنكر التهم الموجهة إليه.

لا يتهم الادعاء ديفيس بأنه الشخص الذي أطلق الرصاص على شاكور بشكل مباشر، ومن غير المرجح أن تحسم المحاكمة هوية مطلق الرصاص نهائياً. بدلاً من ذلك، يسعى الادعاء إلى إثبات أن ديفيس اتخذ القرارات والخطوات التي أدت إلى مقتل شاكور وأنه وفر السلاح المستخدم في عملية الإطلاق.

شارك ديفيس في تأليف كتاب مذكرات بعنوان "Compton Street Legends"، تحدث فيه عن دوره في الحادث. يذكر الكتاب أن ديفيس حصل على مسدس من أحد معارفه وألقاه إلى المقعد الخلفي لسيارة الكاديلاك، دون أن يحدد الشخص الذي أطلق الرصاصات القاتلة بالفعل.

اشتبه الجهات الأمنية لسنوات بأن أورلاندو "بيبي لين" أندرسون، ابن شقيقة ديفيس، كان هو من أطلق النار على شاكور، إلا أنه لم يتهم رسمياً قط بجريمة القتل. توفي أورلاندو "بيبي لين" أندرسون بعد عامين من حادثة شاكور في تبادل إطلاق نار بين عصابات في كومبتون بولاية كاليفورنيا.

كان هناك شخصان آخران داخل السيارة مع ديفيس وأندرسون ليلة الحادث، هما دياندري "فريكي" سميث وتيري "بابل أب" براون، وتوفيا كلاهما لاحقاً كذلك.

أحدث الأخبار