كرة مضيئة غريبة تحوم فوق كولورادو لست ساعات متتالية

كرة مضيئة غريبة تحوم فوق كولورادو لست ساعات متتالية

2026 Aug,08

ظهرت ظاهرة غامضة في سماء ولاية كولورادو الأمريكية عندما رصدت مجموعة عمل كرة مضيئة غريبة معلقة في السماء بلا حراك، بقيت في موقعها لمدة ست ساعات متتالية قبل اختفاؤها، تاركة من شاهدوها في حالة من الارتباك واللبس حول حقيقتها.

بدأت الواقعة صباح يوم الرصد عندما لاحظ أفراد طاقم عمل يعملون بالقرب من مدينة نيو كاسل الجسم الدائري المضيء حوالي الساعة 11 صباحا، واستمروا في مراقبته طوال وقت عملهم دون أن يشهد أي تحرك أو تغير موضعه، وظل في مكانه الواحد حتى تركوا الموقع في تمام الساعة الرابعة والنصف عصرا، معاينين الكائن الغريب خلال ست ساعات متواصلة من العمل.

وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو التي التقطها الشهود جسما دائري الشكل بتناسق شبه مثالي، يتوهج بنور غريب، وبدا في التسجيلات المرئية وكأنه كرة من الطاقة النقية. وصف جون سميث، أحد أفراد طاقم العمل الذي شاهد الظاهرة، الجسم بأنه "مستدير وشفاف عند النظر إليه من خلال العدسات والمنظارات"، مؤكدا على عدم حدوث أي حركة ظاهرة رغم المراقبة المكثفة طوال نهار اليوم الكامل.

والأكثر إثارة للدهشة أن طاقم العمل أفاد بأن هذا لم يكن الظهور الأول لظاهرة مماثلة، إذ رويَ عن سميث قوله إنهم شاهدوا كرة مضيئة بنفس الخصائص بعد أسبوع واحد على بعد حوالي 50 ميلا من الموقع الأول، وظلت أيضا ثابتة بلا حركة طوال يوم العمل في ذاك الموقع الثاني المختلف.

غير أن جودة الصور التي التقطت لم تكن كافية لتحديد الحجم الفعلي للجسم أو ارتفاعه الدقيق أو المسافة الفاصلة بينه وبين المصدر المصور، ما فتح الباب على مصراعيه أمام تفسيرات تقليدية متعددة مثل بالون الطقس أو ظواهر بصرية عادية. إلا أن قدرة الكائن على الثبات في مكانه لساعات طويلة، وظهوره في موقعين جغرافيين مختلفين على بعضهما، أثارت لدى الشهود الرغبة في البحث عن تفسيرات أعمق وأكثر حقيقية.

وعقب نشر سميث للمقاطع والصور على منصة فيسبوك، تنوعت الآراء بين مستخدمي الموقع بشكل كبير، حيث فسره البعض بأنه كرة بلازما نهارية، بينما اعتبره آخرون مجرد بالون طقس عادي، وهو التفسير الذي رفضه سميث برفضا قاطعا، مجادلا بأن الجسم كان يحوم على ارتفاع يبلغ ثلاثة أضعاف ارتفاع طائرة بوينغ 747 الضخمة، أي ما يقترب من 26 ميلا فوق سطح الأرض (ما يقارب 42 كيلومترا). لكن الطريقة التي توصل بها إلى هذا التقدير غير واضحة، خاصة أن استخراج الارتفاع من مقطع فيديو وحده مسألة شديدة الصعوبة، خاصة وأن بالونات الأرصاد الجوية قادرة على الارتفاع إلى ارتفاعات تتجاوز 100 ألف قدم وتبدو وكأنها ثابتة من مسافة بعيدة جدا.

من ناحية أخرى، ادعى سكوت سي وارينغ، الباحث المتخصص في دراسة الأجسام الطائرة المجهولة، أن الجسم عبارة عن "كرة بلازما" تملك القدرة على تبديل حجمها وتغيير شكلها حسب الحاجة، بل ذهب إلى ادعاءات أكثر جرأة وتطرفا، زاعما أن تلك الكرة قد تكون مزودة بقدرات على قراءة أفكار أعضاء فريق العمل واستخراج ذكرياتهم عن طريق التخاطر. غير أنه لم يسند أي من هذه الادعاءات بأدلة ملموسة أو براهين واقعية، وبقيت تلك الآراء مجرد تخمينات وتوقعات غير مثبتة على الإطلاق.

في الختام، عجزت الصور والمقاطع المتاحة عن تقديم دلائل كافية لتحديد الطبيعة الفعلية للجسم الغريب، ولم تصدر أي جهة رسمية أو متخصصة أي تفسير موثوق له، سواء أكان ظاهرة جوية نادرة أم تكنولوجيا من خارج كوكب الأرض، ما ترك غموضا كثيفا يحيط بهذه المشاهدة العجيبة والمثيرة للاستغراب في سماء الولاية الأمريكية.

أحدث الأخبار