قوة إسرائيلية تعتدي على راع سوري وتدهس أغنامه بالقنيطرة

قوة إسرائيلية تعتدي على راع سوري وتدهس أغنامه بالقنيطرة

الداخل المحتل /PNN- اعتدت قوة من الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، على راعي أغنام سوري خلال توغلها في ريف القنيطرة الجنوبي، ودهست عددًا من أغنامه ما أدى إلى نفوقها، في أحدث توغل إسرائيلي في المنطقة المحاذية للجولان السوري المحتل.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) بأن قوة إسرائيلية توغلت في المنطقة الواقعة بين قرية العشة وبلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، واعتدت بالضرب على راعي أغنام كان موجودًا في المكان.

وأضافت أن القوة دهست عددًا من أغنامه، ما أدى إلى نفوقها، قبل أن تنسحب من المنطقة، من دون أن تورد تفاصيل إضافية بشأن حالة الراعي أو حجم القوة الإسرائيلية التي شاركت في التوغل.

وتأتي الواقعة بعد يومين من اعتقال قوات إسرائيلية مدنيًا سوريًا أثناء رعيه الأغنام غرب بلدة الرفيد، قبل أن تطلق سراحه في اليوم التالي، وفق المعطيات السورية الواردة بشأن الحادثة.

وتشهد مناطق ريف القنيطرة، وخصوصًا البلدات والقرى القريبة من الجولان المحتل، توغلات متكررة لقوات الجيش الإسرائيلي، تشمل إقامة حواجز مؤقتة وتوقيف سوريين واستجوابهم وتفتيش مركبات ومنازل، إلى جانب عمليات اعتقال وقصف مدفعي في المنطقة.

ويأتي الاعتداء بعد يوم واحد من تخصيص الرئيس السوري، أحمد الشرع، جانبًا من خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة للعمليات الإسرائيلية في سورية، إذ قال إن إسرائيل نفذت، منذ أواخر عام 2024، نحو 500 غارة جوية ومدفعية وأكثر من 1200 توغل.

وقال الشرع أمام الجمعية العامة إن "إسرائيل بشذوذها تتعدى على سورية بما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، ونحو 300 حالة اعتقال واحتجاز لسوريين"، معتبرًا أن هذه الممارسات تهدد استقرار البلاد.

وجدد الرئيس السوري رفض دمشق لمحاولات إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض، مؤكدًا أن "الجولان سيبقى أرضًا سورية"، وأن جميع إجراءات ضمه "باطلة وملغاة بقوة قرار مجلس الأمن 497". كما أكد التزام سورية باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية.

أحدث الأخبار