رام الله/PNN- بحثت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي، مع رئيس مكتب ممثلية جمهورية مصر العربيه لدى دولة فلسطين باسم عبد الهادي سبل تعزيز التعاون المشترك، وتطورات الأوضاع في فلسطين، وأولويات عمل الوزارة في ظل التحديات الراهنة.
واستعرضت الخليلي واقع المرأة الفلسطينية في ظل هذه التحديات، وأبرز محاور عمل وزارة شؤون المرأة في مجالات الحماية والتمكين والمناصرة والضغط الدولي، مسلطة الضوء على تداعيات العدوان الإسرائيلي على النساء الفلسطينيات، ولا سيما في قطاع غزة، وما ترتب عليه من فقدان للأزواج والأبناء، ونزوح قسري، وتحديات اجتماعية واقتصادية ونفسية متزايدة. وأكدت أن الوزارة تواصل جهودها للاستجابة لاحتياجات النساء، وتعزيز صمودهن، وتوفير الدعم اللازم لهن في مواجهة هذه الظروف.
كما تطرقت، إلى جهود الوزارة الرامية إلى تطوير منظومة الحماية من العنف، وإعداد مسودة قانون أحوال شخصية فلسطيني موحد للضفة الغربية وقطاع غزة، بما فيها القدس، إلى جانب تنفيذ برامج التمكين السياسي والاقتصادي للمرأة، ودعم المشاريع الصغيرة، والعمل على رفع نسبة مشاركة النساء في سوق العمل، وتعزيز حضورهن في مختلف المجالات.
من جهته، أعرب عبد الهادي عن فخره واعتزازه بصمود المرأة والشعب الفلسطيني وقدرتهما على مواجهة التحديات الكبيرة، مثمنًا دور المرأة الفلسطينية وإسهاماتها في مختلف المجالات.
وأكد أن مصر ستواصل وقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية مركزية وأساسا لتحقيق السلام والاستقرار، مشددا على عمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدولة فلسطين وشعبها، وحرصها على مواصلة دعم الشعب الفلسطيني.
وأثنت الخليلي على الموقف المصري الداعم والثابت تجاه القضية الفلسطينية، والجهود التي تبذلها مصر لتقديم الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، مؤكدة أهمية استمرار هذا الدعم وتعزيز التعاون المشترك، بما يسهم في دعم قضايا النساء الفلسطينيات وتعزيز حمايتهن وتمكينهن.






