صحيفة عبرية تنتقد اختيار الفنانة المصرية ليلى مراد اعتناق الإسلام

صحيفة عبرية تنتقد اختيار الفنانة المصرية ليلى مراد اعتناق الإسلام

2026 Aug,10

القاهرة/سما- انتقدت صحيفة "zman" الإسرائيلية الخيارات الدينية والعائلية للفنانة المصرية الراحلة ليلى مراد، وركزت تقريرها على اعتناقها الإسلام وزواجها من الممثل والمخرج أنور وجدي، متهمة إياها بأنها تنصلت عن جذورها اليهودية.

استخدمت الصحيفة العبرية في تقريرها أسلوبا أدبيا تخيليا، حيث جعلت الفنانة الراحلة تحكي قصتها بصوتها الخاص، معرجة على اختياراتها "المصيرية" كما وصفتها. وأشارت إلى أن ليلى مراد، التي ولدت باسم ليليان زكي مردخاي عام 1918 في عائلة يهودية مصرية عريقة في الموسيقى، اعتنقت الإسلام في أواخر الأربعينيات وتزوجت أنور وجدي عام 1954.

اعتبرت الصحيفة الإسرائيلية أن هذين الخيارين كانا متناقضين مع "هويتها الأصلية"، وزعمت أن مراد دفعت "ثمنا باهظا" نتيجة لهما. وأشادت بإرثها الفني، موضحة أنها ترجمت خلف نحو 1200 أغنية و27 فيلما، وبلغت شهرتها مستويات عالية في المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل.

تطرق التقرير إلى محنة شخصية أخرى عاشتها مراد: فقدانها علاقتها بوالدها زكي مردخاي، الذي كان مرتلا لطائفة اليهود في القاهرة. عندما عرف بارتباطها برجل مسلم، غضب وطردها من المجتمع اليهودي، قائلا لها: "إذا كان هو حياتك فأنت موتي". ظلت مراد تنتظر اعتذاره حتى توفي دون أن يصطلحا.

أضافت الصحيفة أن حياة مراد العاطفية شهدت آلاما إضافية، حيث خانها زوجها أنور وجدي، وتحطم قلبها. لكن القطيعة من والدها بقيت الجرح الأعمق، الأمر الذي دفعها في نهاية المطاف إلى الاعتزال عن الغناء والانسحاب من المسرح في أواخر الخمسينيات.

في سياق منفصل، أشار التقرير إلى أنه في عام 1955 تعرضت ليلى مراد لحملة من المقاطعة العربية بزعم تبرعها لإسرائيل، وهو ما نفته بقوة، وأيدتها الحكومة المصرية آنذاك في براءتها من التهم. استمرت مراد في عملها الفني حتى اعتزلت المشهد الفني في أواخر الخمسينيات، وتوفيت عام 1995.

تعود وسائل الإعلام الإسرائيلية بين الفينة والأخرى إلى سيرة ليلى مراد الذاتية، معبرة عن استياء من اختيارها الديني الجديد والتفافها حول الهوية المصرية والعربية بدلا من الانتماء اليهودي.

أحدث الأخبار