تل بيب - PNN – قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الأحد، إن إسرائيل تمر بـ"فترة متوترة وقابلة للاشتعال في جميع الساحات"، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على عدة جبهات.
وجاءت تصريحات زامير خلال تقييم للوضع مع انطلاق مناورة مفاجئة على مستوى هيئة الأركان تحت اسم "شروق الفجر 2.0"، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي.
وقال زامير: "نمر بفترة متوترة وقابلة للاشتعال في جميع الساحات، ونستعد لفترة الأعياد المقبلة"، مضيفًا أن "الوضع الأساسي الذي يوجد فيه الجيش الإسرائيلي بأكمله هو الاستعداد لهجوم مباغت".
وبحسب الجيش الإسرائيلي، تحاكي المناورة سيناريو حرب متعددة الجبهات، وتهدف إلى اختبار جاهزية الجيش على مختلف المستويات، وفحص الأوامر والخطط العملياتية، بدءًا من هيئة الأركان وصولًا إلى الوحدات المنتشرة ميدانيًا.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إن المناورة انطلقت بشكل مفاجئ بأمر من رئيس الأركان، بهدف اختبار مستوى التأهب لدى القيادة العامة والقيادات العسكرية، ومدى جاهزية القوات المخصصة للطوارئ للتعامل مع سيناريوهات مفاجئة ومعقدة ومتعددة الجبهات.
وأضافت الصحيفة أن التدريب يشمل اختبار إجراءات رفع حالة التأهب، واستدعاء قوات الاحتياط، وآليات اتخاذ القرار والاستجابة العملياتية على مختلف المستويات العسكرية.
وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء مناورة واسعة اعتبارًا من الاثنين في مدينة إيلات ووادي عربة المحاذي للحدود الأردنية، لمحاكاة سيناريو هجوم مباغت.
وأوضح الجيش أن القوات ستتدرب على مواجهة سيناريوهات تشمل هجومًا مفاجئًا وعمليات تسلل إلى إسرائيل برًا وبحرًا وجوًا، إلى جانب اختبار حماية البلدات القريبة من الحدود الأردنية ومنطقة إيلات، والاستفادة من القدرات الجوية والبحرية لتعزيز الدفاع عن المنطقة.
وتأتي هذه التدريبات في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، واتساع نطاق المواجهات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، بما يشمل لبنان وإيران واليمن وسوريا وقطر.
كما تأتي المناورات بالتزامن مع اقتراب الأعياد اليهودية، التي تبدأ برأس السنة العبرية في 11 أيلول/سبتمبر الجاري، يليه يوم الغفران في 20 أيلول، ثم عيد المظال في 25 من الشهر نفسه.



