كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور عن التفاصيل الحميمية لرحلتها النفسية العصيبة التي شهدتها بعد رحيل والدها الفنان أشرف عبد الغفور، وما رافقها من تحديات عاطفية انعكست على حياتها الشخصية والأسرية.
قالت ريهام في برنامج بودكاست "ميكرفون" إن والدها كان يمثل لها مصدر حماية وأمان مطلق، لكنه شكل في الوقت ذاته مسؤولية ثقيلة، مشيرة إلى أن أبناء الفنانين يضطرون للدفاع المستمر عن موهبتهم ونفي اتهامات الوساطة أو الاستفادة من اسم العائلة.
اعترفت عبد الغفور أن الفترة التي تلت وفاة والدها مرت بصعوبة بالغة لم تقتصر على الحزن، بل رافقها غضب شديد أفرّغته دون قصد على المقربين منها خاصة زوجها وأبناؤها. قالت: "طلعت غضبي ده على جوزي وأولادي.. حملتهم فوق طاقتهم من مشاعري أنا".
بعد أن هدأت حالة الغضب، بدأت بمراجعة تصرفاتها وشعرت بالذنب تجاه زوجها، إذ كانت تتوقع منه نمطًا محددًا من الدعم العاطفي لا يتطابق مع طبيعته. أدركت لاحقًا أن قدرات الناس في التعبير عن المشاعر مختلفة، وأن زوجها قدم أقصى ما لديه وفق إمكاناته الخاصة.
حول معالجة الأزمة النفسية، أشارت إلى أنها استشارت عددًا من الأطباء النفسيين وتناولت أدوية لم تناسب جسدها وسببت لها إرهاقًا بدل الراحة. لاحقًا، شاركت في عزلة استجمامية حيث تعرفت على معالجة نفسية إسبانية ساعدتها على التعافي من الصدمة دون الحاجة للعقاقير.
عن موقفها من التقدم في السن والعمليات التجميلية، أكدت أنها متصالحة مع نفسها والتغيرات الطبيعية على وجهها. لم تلاحظ التجاعيس إلا بعد قراءة تعليقات المتابعين على حساباتها بمنصات التواصل، مؤكدة أن قيمتها كإنسانة لا ترتبط بالشكل الخارجي.
أفصحت عن تجربتها السابقة مع حقن البوتوكس والفيلر، لكنها لم تشعر بالراحة إطلاقًا لأن هذه العمليات جمدت تعابير وجهها وأثرت على أدائها التمثيلي وأدخلتها في نوبات ذعر وخوف شديد. تفضل الآن ظهور ملامح السن الطبيعية على بشرة متيبسة، وتقتصر على جلسات العناية بالنضارة فقط.
