مدار نيوز \
أعلنت وزيرة المواصلات في حكومة الاحتلال ميري ريغيف، اليوم الأربعاء، التوصل إلى حل بشأن أزمة طائرات التزود بالوقود الأميركية المتمركزة في مطار “ين غوريون”، مؤكدة أنه سيتم بحلول الثلاثاء المقبل تقليص عددها إلى 20 طائرة، فيما نفت وزارة جيش الاحتلال وجود اتفاق نهائي، مشيرة إلى أن المباحثات لا تزال مستمرة وأن القرار النهائي بيد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وقالت ريغيف إن الطائرات الإضافية سيتم نقلها إلى قواعد تابعة لجيش الاحتلال يحددها وزارة جيش الاحتلال، محذرة من أن عدم تنفيذ التقليص المتفق عليه سيؤثر على قدرة المطار على استيعاب حركة الطيران المدني.
وجاءت تصريحات ريغيف عقب جلسة عاصفة للكابينت، شهدت خلافا بين وزيرة المواصلات ووزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس حول استمرار تمركز الطائرات الأميركية في مطار اللد، الذي يشهد ضغطا متزايدا خلال موسم السفر الصيفي.
وخلال الاجتماع، قالت ريغيف إن على الجهات الأمنية “تحقيق التوازن بين الاحتياجات الأمنية والاحتياجات المدنية”، مضيفة أن “المطار مدني، ولا يمكن الإضرار بالمواطنين في ظل عدم وجود حرب”.
ورد كاتس بأن نقل الطائرات يواجه صعوبات، مؤكدا أن الجهات المختصة تعمل على إيجاد حل، فيما قال نتنياهو خلال الجلسة إن “هذا مطار مدني، وعلى جيش الاحتلال إيجاد موقع مناسب لطائرات التزود بالوقود”، مطالبا ريغيف وكاتس بالعمل مع رئيس مجلس الأمن القومي لإنهاء القضية.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، تقرر خلال الاجتماع إخراج أربع طائرات تزود بالوقود من المطار بشكل فوري، على أن تتم مناقشة نقل بقية الطائرات لاحقا، إلا أن وزارة جيش الاحتلال أكدت أن الترتيبات لم تُحسم بعد.
وكانت الولايات المتحدة قد اعترضت على قرار إسرائيلي بوقف استقبال طائرات تزود بالوقود إضافية في مطار اللد، معتبرة أن الخطوة قد تؤثر على القدرات العملياتية للقوات الأميركية المنتشرة في المنطقة، خاصة في ظل التصعيد مع إيران.
ويتمركز حاليا نحو 33 طائرة تزود بالوقود أميركية في مطار اللد، وتشغل مواقف مخصصة أيضا للطائرات المدنية، ما أدى إلى اندلاع الخلاف حول أولوية استخدام منشآت المطار بين الاحتياجات العسكرية والحركة الجوية المدنية.






