خطأ محرج.. الشرطة الأسترالية توقف تحقيق جريمة قتل بعد اكتشاف دمية

خطأ محرج.. الشرطة الأسترالية توقف تحقيق جريمة قتل بعد اكتشاف دمية

2026 Aug,11

سيدني/سما- أنهت الشرطة الأسترالية في ولاية نيو ساوث ويلز تحقيقاً في جريمة قتل بعد اكتشاف حقيقة محرجة، حيث أثبتت الفحوص الجنائية أن ما تم العثور عليه ليس رفات إنسان بل دمية مصنوعة بحرفية عالية تشبه الجسد البشري.

بدأت القصة عندما بلّغ اثنان من السكان الشرطة، يوم الأحد، عن عثورهما على ما بدا أنه بقايا آدمية داخل حقيبة مرمية على الطريق في بلدة أوالين، التي تبعد حوالي 200 كيلومتر جنوب غربي مدينة سيدني. استجابت الشرطة بسرعة وفرضت طوقاً أمنياً حول موقع الاكتشاف معاملة إياه كمسرح جريمة محتملة.

لم تقم السلطات بفتح الحقيبة وفحص محتوياتها على الفور، وذلك لحماية أي أدلة محتملة قد تكون موجودة. أصدرت الشرطة بياناً يوم الاثنين أوضحت فيه أن الفحوص المخبرية اللاحقة أثبتت أن محتوى الحقيبة عبارة عن دمية بشرية مزودة بملابس وشعر وأنف، وتحمل علامات تشبه الكدمات والخدوش، مما أضفى على مظهرها جانباً من الواقعية المقلقة.

أرجعت مسؤولة الشرطة ليندا برادبري السبب في عدم فحص محتويات الحقيبة في الموقع إلى البروتوكول المتبع، حيث قالت إن الشرطة تتجنب تحريك أو فحص الرفات المشتبه بها بشكل مباشر عند الاكتشاف الأولي، خاصة في ظل ظروف جوية سيئة تعرقل عملية التحقيق. أضافت برادبري أن الدمية كانت فعلاً مشابهة لحد كبير للجسم الإنساني، مما برر الخطأ الأولي في التقييم.

انتهت القضية بإغلاق التحقيق الجنائي وإزالة الطوق الأمني من الموقع، تاركة وراءها موقفاً محرجاً للسلطات الأسترالية لكنه يسلط الضوء على التزام الشرطة بحماية مسارح الجرائم المحتملة من التلوث.

أحدث الأخبار