طهران /PNN- تدخل المهلة الزمنية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في حزيران/يونيو الماضي أيامها الأخيرة، على وقع استمرار الجمود في المسار التفاوضي بين الجانبين، فيما يفترض أن تنتهي المهلة رسميا الإثنين، من دون تحقيق تقدم يقود إلى اتفاق أوسع بشأن الملفات الخلافية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي نهاية المهلة في ظل تراجع نسبي في وتيرة التصعيد العسكري، مقابل استمرار التوتر في مضيق هرمز، بالتزامن مع تحرك مسارين دبلوماسيين عبر سلطنة عُمان وباكستان، في محاولة لإحياء المفاوضات، وسط انتظار موقف إيراني واضح وضغوط أميركية متزايدة على طهران.
وجاءت مذكرة التفاهم، المعروفة باسم "تفاهم إسلام آباد"، عقب المواجهة العسكرية التي اندلعت في 28 شباط/فبراير، وما تبعها من هجمات إيرانية استهدفت مصالح أميركية ومنشآت وبنى تحتية في عدد من دول المنطقة.
وفي أحدث المواقف الإيرانية، قال وزير الخارجية عباس عراقجي، إن طهران لم تحسم بعد قرارها بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن، موضحًا أن المحادثات الجارية مع سلطنة عُمان تسير في مسار منفصل، وتركز على ملف فني يتعلق بتحديد خطوط بحرية جديدة لعبور السفن في مضيق هرمز.
ويتزامن ذلك مع استمرار التوتر في المضيق، بعدما أدانت الإمارات والكويت والبحرين ومجلس التعاون الخليجي هجومًا إيرانيًا استهدف سفينة تابعة لشركة "أدنوك" الإماراتية أثناء عبورها، محذرة من انعكاسات هذه الهجمات على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة والتجارة الدولية.
وفي المقابل، أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بتفاقم الأوضاع الاقتصادية في بلاده نتيجة تداعيات الحرب، مشيرًا إلى تراجع مبيعات النفط والإيرادات وتضرر عدد من المصانع.









