مدار نيوز \
أفادت قناة الجديد اللبنانية اليوم (الثلاثاء) بأن مسألة إعادة رفات الطيار رون أراد، من سلاح الجو الاسرائيلي، مطروحة أيضاً ضمن المفاوضات الدبلوماسية الجارية بين لبنان وإسرائيل. ووفقاً للتقرير، تشمل المحادثات إمكانية إعادة الرفات مقابل الإفراج عن أسرى لبنانيين محتجزين في إسرائيل.
وأفادت القناة اللبنانية بأن “المفاوضات الدبلوماسية بين البلدين ستشمل مناقشات حول تبادل رفات رون أراد مقابل اسرى لبنانيين”. ويأتي هذا الخبر بعد عقود بذلت خلالها إسرائيل جهوداً جبارة في محاولة للعثور على أي معلومة أو دليل يتعلق بمصير أراد.
وفقا للقناة ال14 الاسرائيلية فان رون أراد، المولود في مايو 1958، التحق بمدرسة داخلية عسكرية وأكمل دورة طيران، وعمل كطيار فانتوم في “سرب المطرقة”. في 16 أكتوبر 1987، أثناء عملية هجومية على أهداف في منطقة صيدا جنوب غرب لبنان، حدث عطل فني في إحدى القنابل – انفجرت فور إطلاقها بالقرب من الطائرة، مما أجبر أراد والطيار على التخلي عن الطائرة على الفور.
بينما تم تحديد مكان الطيار يشاي أفيرام وإنقاذه سريعًا داخل الأراضي الإسرائيلية، وقع أراد في قبضة حركة أمل الشيعية. ومنذ سقوطه، تباينت آراء الاستخبارات وتقييماتها بشأن حالته ومكانه. تشير بعض الأدلة إلى أنه كان في لبنان في البداية ثم نُقل إلى إيران، بينما تشير أدلة أخرى إلى أنه قضى فترة من الزمن في سجن بسوريا.
لا تزال مسألة حالته الصحية وسبب وفاته لغزاً مؤلماً لاسرائيل. تشير تقديرات مختلفة إلى أن أراد ربما توفي بمرض جلدي، بينما يعتقد آخرون أنه أصيب بجروح وتوفي متأثراً بها أثناء محاولته الهروب. كما أن تاريخ وفاته الدقيق لا يزال مجهولاً، ويُقدّر أنه كان بين عامي 1988 و1997.





