يزيد تأخر نقل جثمان السفير الراحل يحيى شكري سرحان من أستراليا إلى القاهرة على عشرة أيام منذ تاريخ وفاته، بسبب الإجراءات الإدارية المعقدة والصارمة التي تفرضها السلطات الأسترالية على عمليات نقل الرفات.
وفق تصريحات نُشرت من قِبل أقارب الفقيد، كان السفير يحيى قد أوصى قبل وفاته بضرورة نقل جثمانه للدفن في مقابر الأسرة بمصر، بجانب والده الفنان الراحل شكري سرحان. وتضمنت وصاياه أيضاً إقامة مراسم العزاء في مسجد الكواكبي بحي العجوزة في القاهرة، على النمط الذي تم اتباعه سابقاً مع شقيقه الكاتب والسيناريست صلاح سرحان، الذي توفي عام 2015.
أشار محسن سرحان، وهو قريب من الفقيد، في منشور له إلى أن هذه كانت الوصية التي أوصى بها السفير يحيى. وأضاف أن الحوارات التي دارت بينهما في الأسابيع الأخيرة قبل الوفاة لم تخل من ذكر الموت والإحساس بقرب الأجل، قائلاً: "تلك هي وصية ابن العم الحبيب السفير يحيى شكري سرحان، الذي لم تخلُ محادثاته معي في الفترة الأخيرة من ذكر الموت ودنو الأجل".
الفنان شكري سرحان، والد السفير الراحل، شارك في عدد من الأفلام المهمة التي احتلت مكانة مرموقة في تاريخ السينما المصرية، وضُمنت ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصري. من بين أعماله الكلاسيكية "ابن النيل" و"الزوجة الثانية" و"رد قلبي" و"اللص والكلاب" و"الفتوة" وغيرها، وتحافظ هذه الأفلام على قيمتها الفنية لدى النقاد والجمهور حتى الآن.
