مدار نيوز \
خفض بنك إسرائيل، اليوم الإثنين، سعر الفائدة الأساسي بواقع 0.25% ليصل إلى 3.75%، في ثاني خفض للفائدة منذ مطلع العام الجاري، في ظل تراجع معدلات التضخم واستقرار سعر صرف الشيكل، إلى جانب التقديرات المتزايدة بإمكانية انتهاء الحرب على إيران.
وقال بنك إسرائيل، في بيان، إن لجنة السياسة النقدية قررت خفض الفائدة إلى 3.75%، فيما سيبلغ سعر الفائدة التفضيلي (برايم) 5.25%، وذلك بعد أن أبقت اللجنة الفائدة عند مستوى 4% خلال آخر قرارين متتاليين.
ويأتي القرار بعد أشهر من التردد داخل البنك المركزي بشأن خفض الفائدة، رغم بقاء التضخم ضمن النطاق المستهدف، وذلك بسبب حالة عدم اليقين المرتبطة بالحرب على إيران ولبنان، والمخاوف من ارتفاع التضخم مجددا، خصوصا على خلفية ارتفاع أسعار الوقود.
وجاء في قرار البنك أن استقرار معدل التضخم السنوي عند 1.9%، إلى جانب تحسن سعر صرف الشيكل، دفعا لجنة السياسة النقدية إلى العودة لمسار خفض الفائدة، في ظل مؤشرات على تراجع احتمالات استئناف الحرب على إيران.
وكان بنك إسرائيل قد خفض الفائدة للمرة الأولى هذا العام في كانون الثاني/ يناير الماضي بنسبة 0.25%، قبل أن يقرر تثبيتها خلال الاجتماعين الأخيرين، رغم تراجع التضخم، على خلفية التوترات الإقليمية وعدم الاستقرار الاقتصادي.
وفي أعقاب قرار التثبيت السابق، هاجم وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، محافظ بنك إسرائيل، أمير يارون، واعتبر أن الإبقاء على الفائدة عند مستواها السابق “قرار خاطئ لا تدعمه معطيات الاقتصاد الكلي الإسرائيلي”.
وقال سموتريتش حينها إن “الشيكل قوي، والتضخم يتراجع، ونحن داخل النطاق المستهدف بعمق”، معتبرا أن “التحدي المركزي حاليا هو النمو الاقتصادي والحاجة إلى التخفيف عن المواطنين وأصحاب القروض العقارية والمصالح الصغيرة والمتوسطة”، وأضاف أن “الائتمان يخنق الاقتصاد ويؤخر التعافي”، على حد تعبيره.
وتترقب الأوساط الاقتصادية في إسرائيل تأثير قرار خفض الفائدة على سوق القروض العقارية والاستثمارات والنشاط الاقتصادي، في ظل تباطؤ النمو وارتفاع تكاليف المعيشة خلال الفترة الأخيرة.





