القاهرة/سما- أوضح الممثل والمؤلف المصري أحمد عبد الوهاب، في حديث تفصيلي، أسباب اختياره للمشاركة في مسرحية «الساحل الشرير»، موضحًا أن النص الخاص بالعمل كان الدافع الرئيسي وراء هذا القرار.
اعتبر عبد الوهاب أن النص يتميز بطابع مختلف عن الأعمال التقليدية، حيث ترتكز الكوميديا على الشخصيات والمواقف الإنسانية الحقيقية بدلًا من الاعتماد على إلقاء الفكاهات السطحية. وأشار إلى أن الجمع بين التأليف والتمثيل في هذا العمل أضاف عليه مسؤولية مضاعفة، إذ كان عليه أثناء الكتابة أن يركز على البناء الدرامي وإيقاع الأحداث بعمق.
تحدث عبد الوهاب عن التعاون مع الفنان أشرف عبد الباقي، مشيدًا بخبرته المسرحية الواسعة التي انعكست إيجابًا على أجواء البروفات. أكد أن عبد الباقي وفّر لفريق العمل فضاءً حقيقيًا للنقاش والحوار، الأمر الذي ساهم بشكل مباشر في تطوير العرض والوصول إلى أفضل صورة ممكنة أمام الجمهور.
أضاف عبد الوهاب أن طبيعة المسرح تتيح تفاعلًا مختلفًا في كل عرض، لكنه حريص على أن تكون أي إضافة أو تطوير داخل إطار الشخصية والنص وبالتنسيق المباشر مع المخرج، ضمانًا لأن تظل الأولوية دائمًا لخدمة العمل الفني.
وصف عودته إلى المسرح بأنها «محطة مهمة» في مسيرته الفنية، مؤكدًا أن المسرح يوفر للممثل خبرة وثقة لا توفرهما أي وسيلة فنية أخرى، وهو ما جعله متحمسًا للمشاركة في «الساحل الشرير».
كشف عبد الوهاب عن مشروع جديد قيد التحضير، وهو فيلم «ميعاد عشا»، يشارك فيه في دورَي الممثل والمؤلف معًا. وصف المشروع بأنه «قريب إلى قلبي»، معبرًا عن ترقبه لخوض هذه التجربة الجديدة.
بخصوص دوره في مسلسل «يا ورد على فل وياسمين»، الذي جسّد فيه شخصية «طارق»، قال إن الشخصية تشاركه بعض الصفات مثل الهدوء والتروي في اتخاذ القرارات، إلا أن لكل منهما عالمه وتجربته الخاصة. أكد حرصه على تقديم الجانب الرومانسي بصدق وواقعية، بعيدًا عن المبالغة، مع الحفاظ على التطور الطبيعي للشخصية عبر مسار الأحداث.
أعرب عبد الوهاب عن حبه للأدوار الكوميدية، لكنه أوضح أنها ليست الخيار الوحيد بالنسبة له. أشار إلى أن المشاركة في أعمال درامية مثل «الحشاشين» والتجربة مع «يا ورد على فل وياسمين» شجعته على اختيار شخصيات أكثر تنوعًا. يفضل عبد الوهاب انتقاء الأدوار التي تحمل رحلة إنسانية حقيقية وتضيف إلى رصيده الفني، بغض النظر عن تصنيفها الفني.
