التقى عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح اللواء ماجد فرج "أبو بشار" اليوم الاثنين، محافظ وقادة الأجهزة الأمنية في محافظة سلفيت، بحضور عضوي اللجنة المركزية د. أحمد أبو هولي وعدنان غيث، وعدد من الاخوات والاخوة أعضاء المجلس الثوري للحركة، وذلك ضمن برنامج لقاءات الوفد في المحافظة، وفي إطار جهود الحركة للتواصل مع أطرها التنظيمية والمؤسسات الوطنية والاستماع إلى احتياجات أبناء شعبنا وقضاياه.
وكان في استقبال الوفد في دار محافظة سلفيت محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة، وأمين سر إقليم حركة فتح في المحافظة وعضو المجلس الثوري عبد الستار عواد، وقادة الأجهزة الأمنية وكادر المحافظة.
ورحب المحافظ بالوفد، ووضعه في صورة الأوضاع الميدانية والأمنية في المحافظة، وأبرز التحديات التي تواجهها، إلى جانب الإنجازات التي تحققت والدور الذي تقوم به المؤسسة الأمنية في حماية المواطنين وتعزيز الأمن والاستقرار والسلم الأهلي.
كما رحب أمين سر إقليم حركة فتح في سلفيت وعضو المجلس الثوري عبد الستار عواد بالوفد، مستعرضا أبرز القضايا التنظيمية والمجتمعية في المحافظة، وما تحقق من إنجازات، إلى جانب التحديات والاحتياجات التي تتطلب تضافر الجهود التنظيمية والمؤسساتية والأهلية.
من جانبه، عبر اللواء ماجد فرج عن سعادته بهذا اللقاء مع قادة الأجهزة الامنية عنوان العطاء والامن والأمان والمسؤولية الوطنية، ومع أبناء محافظة سلفيت، مؤكدا أن الوفد جاء للاستماع إلى هموم أبناء شعبنا والاطلاع على واقع المحافظة وتحدياتها، إلى جانب الاعداد والاستعداد للاستحقاق الانتخابي المقبل.
وثمن فرج الدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية، معبرا عن فخره بأدائها ودورها الأصيل في خدمة الوطن والمواطن وحماية السلم الأهلي، كما أشاد بالدور الوطني والتنظيمي والمؤسساتي لمحافظ سلفيت مصطفى طقاطقة، وما يتمتع به من رصيد وطني وتنظيمي ومؤسساتي.
كما حيا أمين سر إقليم حركة فتح عبد الستار عواد، مثمنا حضوره التنظيمي والميداني ودوره في تعزيز حضور الحركة على مختلف الأصعدة في المحافظة وخارجها، وإسناده للعديد من المبادرات المجتمعية والخدماتية، ولا سيما المبادرات التي تستهدف الأسر والبيوت المحتاجة وترميمها وبناءها.
وقال فرج إن زيارة سلفيت تأتي في إطار هدفين أساسيين يتمثل أولهما في الاستعداد والاعداد للانتخابات، فيما يتمثل الهدف الأهم في الاستماع إلى هموم أبناء شعبنا واحتياجاتهم، مؤكدا أن المسؤولية الوطنية تقتضي توظيف جميع الطاقات والإمكانات للتخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز صمودهم.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب اهتماما خاصا بأبناء شعبنا في قطاع غزة الذين يفتقدون أبسط مقومات الحياة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، مؤكدا ضرورة بذل كل جهد ممكن لإسناد أهلنا في القطاع ومساعدتهم على مواجهة الظروف الصعبة التي فرضتها حرب الإبادة والدمار.
وتطرق فرج إلى المخططات التي تستهدف القضية الفلسطينية ومكونات المشروع الوطني، مشيرا إلى أن الاحتلال حاول استهداف المخيمات الفلسطينية التي تمثل شاهدا حيا على النكبة وحق شعبنا في العودة، عبر خلق الذرائع واستغلال بعض الظواهر المسلحة لتدمير المخيمات وشطب هذا الشاهد التاريخي والوطني.
وأكد أن أحد أوجه الاستهداف يتمثل في إضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية من خلال القرصنة على أموال الشعب الفلسطيني ومحاولة تضييق سبل العيش على المواطنين وتقويض قدرة السلطة على القيام بدورها، وصولا إلى إضعاف حضورها وهيبتها ودورها السيادي.
وأضاف أن الركيزة الأخرى لهذا المخطط تتمثل في نشر الفوضى والفلتان، بما في ذلك تسهيل الاحتلال عمل العصابات التي تستهدف أمن المجتمع واستقراره، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية والتنظيمية والأمنية يواجهون هذه المخططات بالحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز سيادة القانون ووحدة المجتمع.
وشدد فرج على أهمية التكامل بين مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني، قائلا إن المرحلة تتطلب أن نتلمس حاجات أبناء شعبنا وأن نبحث جميعا في إمكاناتنا ونتقاسمها من أجل التخفيف من هموم المواطنين وضيقهم واحتياجاتهم، وتعزيز صمودهم في مواجهة الظروف الصعبة وممارسات الاحتلال.
وأكد أن اللقاء الذي يجمع الحضور التنظيمي والمؤسساتي والأمني يمثل نموذجا للتكامل المطلوب، إلى جانب دور المقتدرين والخيرين من أبناء المحافظة، بما يساهم في الحفاظ على ما هو قائم وتطويره وتحويل الإمكانات المتاحة إلى مبادرات ونتائج ملموسة تعزز صمود أبناء شعبنا.
ويأتي هذا اللقاء ضمن برنامج الوفد في محافظة سلفيت، والذي يتضمن لقاء فتحاويا موسعا مع أطر وكوادر الحركة، في إطار جهود الحركة ولجانها المختصة للاعداد والاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة، وتعزيز التواصل مع أبناء الحركة والاستماع إلى آرائهم واحتياجاتهم، تمهيدا للبدء في بناء قائمة حركة فتح لخوض الاستحقاق الانتخابي.
