راديو وتلفزيون البلد
الرئيس عباس: لا سلام دون إنهاء الاحتلال.. وغزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين والانتخابات التشريعية في تشرين الثاني المقبل
أكد الرئيس محمود عباس أن تحقيق السلام العادل في المنطقة يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، مشدداً على أن أي اندماج لإسرائيل في المنطقة يجب أن يرتبط بتحقيق هذا الهدف، وفق الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وقال الرئيس، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة أنقرة مساء اليوم الأربعاء، إن الشعب الفلسطيني وقيادته “باقون على أرضنا صامدون”، مؤكداً رفض التهجير وسرقة الأرض الفلسطينية والاستيطان، الذي وصفه بالباطل استناداً إلى قرار مجلس الأمن 2334، إلى جانب رفض الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وشدد على أن قطاع غزة “جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين”، وأن أي ترتيبات تتعلق بالقطاع يجب أن تتم من خلال دولة فلسطين، بما يحافظ على وحدة النظام السياسي والمؤسسات السيادية الفلسطينية.
وأكد الرئيس أهمية وحدة الصف الفلسطيني وتعزيز المشاركة الوطنية الشاملة، والالتزام بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية والشرعية الدولية، ومبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد.
وثمّن جهود تركيا ومصر وقطر والولايات المتحدة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات وتهيئة الظروف للتعافي والإعمار، مؤكداً دعم الجهود الدولية لتنفيذ القرار 2803، بما يضمن إنهاء الحرب وعودة الشرعية الفلسطينية إلى غزة والانتقال إلى العملية السياسية.
وأشار إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية تواصل أداء واجباتها تجاه أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بما يشمل توفير الرواتب والخدمات الأساسية، رغم الأزمة المالية واحتجاز الحكومة الإسرائيلية أموال المقاصة الفلسطينية، والتي قال إنها تجاوزت 6 مليارات دولار.
وفي الشأن الداخلي، جدد الرئيس التزامه ببرنامج الإصلاح الوطني، معلناً المضي نحو إجراء الانتخابات التشريعية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، يليها عقد المجلس الوطني، ثم تنظيم الانتخابات الرئاسية عام 2027.
كما أطلع الرئيس نظيره التركي على التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس، واعتداءات الاحتلال وإرهاب المستوطنين والتوسع الاستيطاني وانتهاك المقدسات، إضافة إلى احتجاز الأموال الفلسطينية وما وصفه بخنق الاقتصاد الوطني.
وأكد أن مباحثاته مع أردوغان تناولت التطورات في المنطقة وسبل تعزيز التعاون الفلسطيني التركي، مشدداً على أهمية توسيع الحوار والتفاهم بين دول المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار.
وشكر الرئيس تركيا والرئيس أردوغان على مواقفهما الداعمة للحقوق الفلسطينية والمساعدات الإنسانية المقدمة للشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، إلى جانب استقبال الجرحى والطلبة الفلسطينيين.
وختم الرئيس بالتأكيد على استمرار التنسيق الفلسطيني التركي، وصولاً إلى نيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله وتجسيد دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.
ظهرت المقالة الرئيس عباس: لا سلام دون إنهاء الاحتلال.. وغزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين والانتخابات التشريعية في تشرين الثاني المقبل أولاً على راديو وتلفزيون البلد.






