الحزام يصعد لاكسسوار أساسي بصيف 2026.. من الاختيار إلى التنسيق

الحزام يصعد لاكسسوار أساسي بصيف 2026.. من الاختيار إلى التنسيق

2026 Aug,14

تراجع الحزام عن دوره الهامشي في الإطلالة ليصبح واحدًا من أبرز مفردات الموضة هذا الموسم، خاصة مع عودة التصاميم العريضة والتفاصيل الملفتة إلى الأضواء.

تؤكد منسقة المظهر الأردنية رويدا عاشور أن قدرة الحزام على تحديد الخصر وإعادة توزيع نسب الجسم بصريًا جعلته أداة فعّالة لإضفاء مزيد من الأناقة والحضور على أي إطلالة. فبالإمكان توظيفه لإبراز نقاط القوة وتحقيق التوازن، أو منح القطع الفضفاضة والطويلة هيكلًا أكثر تحديدًا.

يختلف تأثير الحزام حسب موضع ارتدائه. عند الخصر العالي، ينتج عنه وهم بساقين أطول وجزء علوي أقصر، بينما يحافظ وضعه عند الخصر الطبيعي على التوازن الكلاسيكي للقوام. أما عند الوركين، فيمنح الجزء العلوي امتدادًا بصريًا أكبر ويقصّر الساقين، وهو اختيار مناسب لصاحبات الجذع القصير.

على صعيد الخامات، تسيطر الجلود الطبيعية اللامعة والمبطّنة على المشهد، إلى جانب المعادن الخالصة والأشرطة القماشية العريضة. وتتصدر الأحزمة ذات التأثير البياني، أو ما يُعرف بـ Statement Belts، الاتجاهات، فيما تأتي النسخ الرفيعة المزدوجة كبديل أكثر أناقة وانسيابية.

اللوحة اللونية تتسع لتشمل العنابي والدرجات الترابية الدافئة والأخضر المريمي، إضافة إلى الكلاسيكيات من الأسود والبني، والذهبي والفضي المعدني. كذلك، تبرز التصاميم ذات الطابع الهندسي والمعماري، والحلقات المزدوجة المتشابكة، والنقوش المستوحاة من الشعارات والطبيعة بتشطيبات معدنية واضحة.

من أكثر الأخطاء شيوعًا اختيار حزام لا ينسجم مع الإطلالة أو عرض غير متناسب مع الملابس. الأحزمة الرفيعة تناسب الإطلالات الناعمة، بينما التصاميم العريضة أكثر توافقًا مع المعاطف والفساتين الواسعة. وتحذر عاشور من الإفراط في التفاصيل أو اختيار مشبك ضخم قد يربك الإطلالة، خصوصًا إذا كانت الملابس غنية بالزينة.

لم تعد قاعدة مطابقة الحزام مع الحذاء والحقيبة إلزامية. دمج الألوان والخامات المختلفة أصبح أكثر عصرية وحيوية، شريطة الحفاظ على انسجام عام للإطلالة وتوازن في الألوان.

لمن تبحث عن استثمار طويل الأجل، تنصح عاشور بحزام جلدي كلاسيكي بمشبك معدني فضي أو ذهبي، بعرض متوسط يتراوح بين 2.5 و3 سنتيمترات، وبألوان محايدة كالأسود أو البني الداكن. تكمن قيمته في قدرته على الانتقال بسلاسة بين الإطلالات الرسمية والكاجوال.

كذلك، يقترح اختيار حزام من جلد التمساح أو جلد منقوش لما يضيفه من طابع فاخر وكلاسيكي. هذا النوع يرفع قيمة الإطلالة البسيطة دون ارتباط بصيحة موسمية سريعة الزوال.

لمن تسعى إلى مواكبة الموضة بطرق أكثر ابتكارًا، يمكن ارتداء الحزام فوق المعطف أو الجاكيت المفتوح وربطه بعقدة رخوة وغير متماثلة بدل الطريقة التقليدية. كما يمكن دمج حزامين في الوقت ذاته، مثل حزام رفيع فوق آخر عريض أو جلدي، لتكوين طبقات بصرية تضيف جرأة وعصرية.

تنصح عاشور باختيار حزام أكبر بدرجة واحدة من مقاس البنطال، بحيث يمكن تثبيته عند الثقب الأوسط. وبشأن العرض، فالأحزمة الرفيعة توافق الإطلالات الناعمة والأجسام النحيفة، بينما تناسب النسخ المتوسطة والعريضة البدلات الرسمية والسراويل عالية الخصر، وتمنح توازنًا بصريًا للأجسام الطويلة أو الممتلئة.

الاختيار النهائي للتصميم يبقى مرتبطًا بطبيعة الإطلالة؛ المشابك البسيطة تناسب المناسبات الرسمية، فيما يمكن اختيار تصميم أكثر حضورًا للإطلالات الكاجوال.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار