محافظات /PNN- وسع المستوطنون، الإثنين، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، وشملت الهجمات الاعتداء على الفلسطينيين، وإتلاف محاصيل زراعية وشبكات مياه وكهرباء، إلى جانب تسييج أراض فلسطينية في الأغوار تمهيدا للسيطرة عليها.
وفي جنوب بلدة بيتا، هاجمت مجموعة من المستوطنين منطقة أبو الحمرا وبراكسا زراعيا يعود لعائلة سامر يوسف أبو مازن، واعتدت بالضرب على مواطنين اثنين، ما أدى إلى إصابتهما برضوض في أنحاء مختلفة من جسديهما.
كما قطع المستوطنون وأتلفوا عددا من أعمدة الكهرباء بين بلدتي بيتا وأوصرين، ما تسبب بانقطاع التيار عن عدد من المنازل.
وفي القدس المحتلة، تواصلت اعتداءات المستوطنين في عدد من الأحياء والبلدات والطرق الرئيسية، وشملت الاعتداء على المواطنين ورشق مركباتهم بالحجارة وتخريب ممتلكات ومحال تجارية، تحت حماية قوات الاحتلال.
وامتدت الاعتداءات إلى محافظات الخليل ورام الله وبيت لحم وسلفيت، حيث هاجم المستوطنون قرى وبلدات محاذية للمستوطنات، وأحرقوا أراضي زراعية ورشقوا مركبات المواطنين بالحجارة واعتدوا على مزارعين لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
وفي الأغوار الشمالية، شرع مستوطنون بتسييج مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية الخاصة في مسافر وادي الحصين ومنطقة الحديدية، في خطوة تهدف إلى تقييد وصول الأهالي إليها والاستفادة منها، وتهدد بمصادرة مزيد من الأراضي الرعوية والزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد استيطاني متواصل في الأغوار، التي تشهد منذ سنوات عمليات تجريف وتسييج والاستيلاء على أراضٍ فلسطينية، بما يضيّق على السكان ويهدد مصادر رزقهم.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2030 اعتداءً بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس خلال آب/أغسطس الماضي.
وسجلت اعتداءات المستوطنين خلال الشهر ذاته 628 هجوماً، أسفرت عن استشهاد فتى وإصابة أو إلحاق أضرار مباشرة بـ164 فلسطينيا، إضافة إلى تخريب واقتلاع 21,508 أشجار، بينها 19,375 شجرة زيتون.
كما حاول المستوطنون خلال آب إقامة 32 بؤرة استيطانية جديدة، في خطوة تستهدف توسيع السيطرة على الأراضي الريفية والرعوية وعزل التجمعات الفلسطينية.








