ساراندون تكشف عن خسارتها أدوارًا سينمائية جراء دعمها فلسطين

ساراندون تكشف عن خسارتها أدوارًا سينمائية جراء دعمها فلسطين

2026 Sep,07

البندقية/سما- كشفت الممثلة الأمريكية الحائزة جائزة الأوسكار سوزان ساراندون أنها لا تزال تتعرض لحرمان من فرص سينمائية في هوليوود بسبب مواقفها الداعمة علنًا للقضية الفلسطينية، وذلك خلال مشاركتها في مهرجان البندقية السينمائي حيث تروج لفيلمها الجديد "ذي إيكو تشامبر".

أشارت ساراندون البالغة من العمر 79 عامًا إلى تطور كبير في الخطاب العام حول فلسطين وارتباطات الولايات المتحدة بإسرائيل. وقالت: "أعتقد أن الرواية تغيرت تماما من حيث الأهمية التاريخية لفلسطين وارتباط الصهاينة بأمريكا وسياساتنا. لقد كانت هذه كشفاً كبيرا للناس، حجم الأموال التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل؛ لم يكن أحد يدرك ذلك حقا". وأكدت أن الاستطلاعات الأمريكية الأخيرة أظهرت تراجعًا في التأييد الإسرائيلي وارتفاعًا في التعاطف مع الفلسطينيين منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2023.

غير أن الممثلة أوضحت أن مواقفها لا تزال تنجم عنها تبعات مهنية فادحة. فأضافت: "لا تزال بعض الأفلام تُسلب مني مؤخرا لأن هناك وكالات تشير على الناس بعدم توظيفي". وأكدت أن هذا يعكس "هيكل السلطة"، لكنها شعرت بارتياح من استقبال شعبي أفضل، قائلة: "أعتقد بين الناس، وبالتأكيد دوليا، أشعر بأنني مرحب بي". وتجدر الإشارة إلى أن وكالة التمثيل الكبرى UTA استغنت عن خدماتها في عام 2023 بعد تصريحاتها خلال مسيرات تضامنية مع فلسطين.

جاءت تصريحات ساراندون وسط جدل سياسي أحاط بدورة هذا العام من مهرجان البندقية. فقد طالب نشطاء المهرجان برفع العلم الفلسطيني تقديرًا للمخرجين الفلسطينيين المشاركين، وتحديدًا أحمد حسونة (صاحب فيلم "المواطن أسامة") ومؤيد عليان (صاحب فيلم "حوار مع البحر"). إلا أن المدير الفني ألبرتو باربيرا رفض الطلب مستندًا إلى أن إيطاليا لا تعترف رسميًا بدولة فلسطين، مع إشارته إلى أن عددًا من الأفلام المعروضة يجسد معاناة الفلسطينيين. وكانت مجموعة "فينيسيا من أجل فلسطين" قد أطلقت رسالة مفتوحة تدعو لرفع العلم الفلسطيني إلى جانب أعلام الدول الأخرى المشاركة.

ساراندون، التي فازت بجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم "ديد مان ووكينغ"، اشتهرت من خلال عدد من الأفلام البارزة منها "ذا روكي هورور بيكتشر شو" و"بول دورهام" و"ثيلما آند لويز". وتمثل فيلمها الحالي "ذي إيكو تشامبر"، المقتبس عن السيناريو الأخير للمخرج الإيطالي برناردو برتولوتشي، حيث تؤدي دور مغنية مسنة توظف منتجًا موسيقيًا يتعافى من إدمان المخدرات لإنجاز ألبوم عودة. يشارك الفيلم بين 21 عملًا يتنافس على جائزة الأسد الذهبي، وسيُعرض للحكم يوم 12 سبتمبر/أيلول.

أعربت ساراندون عن امتنانها للمخرج أندريا بالاورو على اختياره لها، قائلة: "لقد وجدت عائلتي، وجدت شعبي، وأنا بخير"، وأثار هذا التعليق تصفيقًا طويلًا من الحضور في المؤتمر الصحفي.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار