تسجّل أسعار الوقود ارتفاعًا طفيفًا مطلع شهر أيار/مايو المقبل، مقارنة بأسعار شهر نيسان/أبريل الجاري، في ظل تقلبات أسواق الطاقة العالمية وتأثير تغيّرات سعر صرف الدولار، ما ينعكس مجددًا على كلفة المعيشة وحركة الاستهلاك.
تُحدَّث أسعار الوقود الخاضعة للرقابة اعتبارًا من منتصف ليل الخميس–الجمعة (30 نيسان/أبريل – 1 أيار/مايو)، حيث يُسجَّل ارتفاع طفيف في أسعار البنزين مقارنة بالشهر الماضي.
وفي السياق، أعلنت وزارة الطاقة والبنى التحتية، اليوم الأربعاء، عن تعديل جديد على أسعار الوقود الخاضعة للرقابة، سيدخل حيّز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس–الجمعة، ويتضمن زيادة طفيفة بمقدار أغورتين لكل لتر بنزين مقارنة بالشهر الماضي.
وبموجب التحديث، سيبلغ السعر الأقصى للتر بنزين 95 أوكتان (خالٍ من الرصاص) في خدمة التعبئة الذاتية 8.07 شيكل، شاملًا ضريبة القيمة المضافة، فيما بقيت تكلفة الخدمة الكاملة دون تغيير عند 25 أغورة للتر.
أما في مدينة إيلات، جنوبي البلاد، حيث لا تُفرض ضريبة القيمة المضافة، فسيصل السعر الأقصى للتر البنزين في الخدمة الذاتية إلى 6.84 شيكل، بعد زيادة مماثلة، فيما استقرت تكلفة الخدمة الكاملة عند 21 أغورة دون تغيير.
وأوضحت مديرة إدارة الوقود والغاز، بات شيفع أبو حصيرة، أن هذه الزيادة ناتجة جزئيًا عن تحديث مكوّن ضريبة "البلو"، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود عالميًا بنحو 6%. في المقابل، ساهم تراجع سعر صرف الدولار بنحو 5% في تقليص حجم الزيادة.
ودعت الوزارة المستهلكين إلى مقارنة الأسعار بين محطات الوقود المختلفة واختيار الخيارات الأكثر توفيرًا.
يُشار إلى أنه منذ عام 2002، يُحدَّد سعر البنزين في إسرائيل شهريًا وفق معادلة ثابتة ضمن لائحة الإشراف على السلع والخدمات، تعتمد على متوسط أسعار الوقود في حوض البحر الأبيض المتوسط خلال الأيام الخمسة التي تسبق آخر يومي عمل من كل شهر، إلى جانب ضريبة الإنتاج وهامش التسويق وضريبة القيمة المضافة، ويتم احتساب السعر النهائي بالشيكل وفق آخر سعر صرف رسمي صادر عن بنك إسرائيل المركزي.





