القدس - PNN - هدد حزب يهدوت هتوراه، اليوم الإثنين، بدفع مشروع قانون لحل الكنيست إذا لم تتحرك حكومة بنيامين نتنياهو لإقرار ما يعرف بـ"قانون الحضانات"، الذي يتيح استمرار الدعم الحكومي للحضانات الخاصة بأبناء طلاب المعاهد الدينية.
وقال رئيس الحزب يتسحاق غولدكنوبف إن حزبه فقد الثقة بوعود الحكومة بشأن القضايا المتعلقة بالحريديم، مضيفاً أن الحزب سيلتزم بتوجيهات المرجعيات الدينية وسيواصل المطالبة بطرح مشروع قانون حل الكنيست للتصويت يوم الأربعاء المقبل.
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان حزبي شاس و"يهدوت هتوراه" مقاطعة التصويت على مشاريع القوانين الحكومية، احتجاجاً على عدم إدراج "قانون الحضانات" ضمن جدول أعمال الكنيست، ما دفع الائتلاف الحاكم إلى سحب عدد من مشاريعه التشريعية.
وينص مشروع القانون محل الخلاف على احتساب الوضع الوظيفي للأم فقط عند تحديد أهلية الحصول على دعم تكاليف الحضانات، بدلاً من اشتراط عمل كلا الوالدين، وهو ما يسمح باستمرار حصول عائلات طلاب المعاهد الدينية على الدعم الحكومي رغم الجدل القائم حول مسألة التجنيد الإلزامي.
وفي موازاة الأزمة السياسية، تتصاعد الاحتجاجات داخل الأوساط الحريدية ضد تجنيد طلاب المعاهد الدينية، حيث أفادت تقارير إسرائيلية بأن قيادات بارزة في حزب ديغل هتوراه تبحث تنظيم احتجاجات واسعة النطاق رفضاً لاعتقال مطلوبين للخدمة العسكرية.
كما شهدت مناطق عدة احتجاجات وإغلاقات للطرق، من بينها مظاهرة عند مفترق غيلات قرب بئر السبع، احتجاجاً على اعتقال شاب حريدي مطلوب للتجنيد، وسط استمرار التوتر بين الأحزاب الحريدية والمؤسسة العسكرية بشأن ملف الخدمة الإلزامية.
وتسلط الأزمة الحالية الضوء على أحد أكثر الملفات حساسية داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، في ظل الخلافات المستمرة حول تجنيد الحريديم والدعم الحكومي المخصص لطلاب المعاهد الدينية.
