يديعوت أحرونوت : إسرائيل توسع المنطقة الصفراء وآلاف الغزيين يضطرون للنزوح مجدداً..

يديعوت أحرونوت : إسرائيل توسع المنطقة الصفراء وآلاف الغزيين يضطرون للنزوح مجدداً..

2026 Jul,27

بعد أن صرّح نتنياهو بأن إسرائيل تسيطر على 70% من قطاع غزة، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي توسيع مساحة سيطرته من خلال تحريك الكتل الخرسانية الصفراء داخل القطاع.

وبحسب مصادر فلسطينية أبلغوا صحيفة يديعوت احرنوت فأن وضع الكتل الخرسانية في مناطق غربية أكثر يقلل من مساحة التنقل المتاحة للسكان ويؤدي إلى موجات نزوح جديدة.

وقد حدث هذا، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية شرق مدينة غزة، بالقرب من طريق صلاح الدين.

وبحسب التقرير الإسرائيلي يُشكّل هذا التوغل العميق في القطاع ضغطا على حماس، كما يُتيح للجيش الإسرائيلي مساحات أمنية أفضل، سواء لحماية المواقع الأمامية أو المستوطنات المحيطة بها.

من المقرر أن تستمر عملية السيطرة على مساحات جديدة من القطاع والتي بدأت قبل أسابيع، لتصبح فعلياً مناطق "صفراء".

قال مصدر في غزة، مقيم بالقرب من طريق صلاح الدين: "نقل الجيش الليلة الماضية الكتل الصفراء إلى منطقة أقرب إلى المنطقة التي تقيم فيها العديد من العائلات النازحة. ونتيجة لذلك، اضطرت عائلات كثيرة إلى الفرار حفاظاً على حياتها بعد أن أصبحت المنطقة شديدة الخطورة وعرضة للهجمات، كما حدث في الشجاعية والزيتون".

قال مصدر آخر في غزة لموقع يديعوت أحرونوت: "المربعات الصفراء جزء من المناطق الصفراء التي أنشأها الجيش في شرق غزة. تُنقل هذه المربعات من الشرق إلى الغرب بشكل شبه يومي، أو ثلاث أو أربع مرات أسبوعياً، وتتوسع المنطقة باستمرار. والآن، أصبحت معظم المناطق الشرقية صفراء. وأصبح محور صلاح الدين، وهو الشريان الرئيسي الذي يعبر القطاع من رفح جنوباً إلى معبر إيرز شمالاً، بمثابة خط الحدود الفعلي".

بحسب المصدر نفسه، تُعتبر معظم المنطقة الواقعة شرق محور صلاح الدين خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، بينما يتجمع السكان الفلسطينيون في المنطقة الواقعة بين المحور وغرباً باتجاه البحر. وأضاف: "يقول الجيش إنه يسيطر على 70% من المنطقة، وأن الفلسطينيين لم يتبق لهم سوى 30%، وهذا ما نراه على أرض الواقع. يشير المربع الأصفر إلى خط يُحظر عبوره شرقاً باتجاه الحدود. لا يتواجد الجيش فعلياً داخل المنطقة طوال الوقت، بل يتمركز في مواقع استراتيجية ونقاط مراقبة قريبة، يستطيع من خلالها الوصول إلى محور صلاح الدين في غضون دقائق".

وتابع قائلا: إنهم يوسعون المنطقة الصفراء ويستولون على المزيد من الأراضي. بمجرد إقامة الحواجز، يدرك الجميع أن المنطقة الواقعة شرق هذا الخط منطقة مغلقة وخطيرة".

تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية تُنفذ بالتزامن مع عشرات الغارات الجوية والقتل اليومي في القطاع المنكوب لا سيما الاغتيالات بهدف الضغط على حماس ، بما في ذلك في مجال المفاوضات واستكمال خطة ترامب لقطاع غزة.

التحول الديناميكي للخطوط بحسب الصحيفة يثير قلقاً عميقاً بين سكان شرق مدينة غزة، حيث يُنظر إلى وضع الكتل على أنه علامة إنذار مبكر بتوسع النشاط العسكري في المنطقة، مما يجبر آلاف الأشخاص على البحث عن مأوى جديد في غرب القطاع.

أحدث الأخبار