وثيقة سرية للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تحذر من تصاعد قوة حماس في قطاع غزة

وثيقة سرية للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تحذر من تصاعد قوة حماس في قطاع غزة

2026 Apr,23

أفادت تقارير إعلامية عبرية بوجود مخاوف متزايدة داخل المؤسسات الأمنية من قيام حركة حماس بإعادة تأهيل قدراتها العسكرية خلال فترة وقف إطلاق النار، في ظل غياب آلية واضحة لنزع السلاح في قطاع غزة.

وكشف الصحفي يارون أبراهام، مراسل القناة 12 العبرية، عن مضمون وثيقة استخبارية صادرة عن شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان”، جرى توزيعها بشكل محدود على مسؤولين في المستوى السياسي خلال الأيام الأخيرة. وتضمنت الوثيقة تحذيرات من أن حركة حماس تستغل حالة الهدوء النسبي لإعادة تنظيم صفوفها وإعادة بناء بنيتها التحتية، بما في ذلك جناحها العسكري.

ووفقًا لما ورد في الوثيقة، فإن الحركة تعمل على تجنيد عناصر جديدة، وتعزيز سيطرتها على تدفق البضائع داخل القطاع، إلى جانب إظهار قدرتها على إدارة الشؤون المدنية في غزة، في خطوة تهدف إلى ترسيخ نفوذها.

كما أشارت التقديرات الاستخبارية إلى أن حماس تستفيد من انشغال كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بملفات إقليمية أخرى، لا سيما التوترات مع إيران ولبنان، لاستغلال الوقت في إعادة بناء قدراتها. وأضافت الوثيقة أن الحركة لا تلتزم بالمتطلبات المفروضة عليها ضمن ما يُعرف بخطة ترامب.

وفي ختام التقرير، نقل أبراهام عن مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي تحذيرهم من تداعيات استمرار الوضع الحالي، مؤكدين أنه “في حال عدم وجود آلية فعالة لنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح، فإن الأمور ستعود إلى نقطة الصفر”، مشيرين إلى أن ما يحدث حاليًا هو “إعادة تأهيل مقابل لا شيء”.

ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار الجدل حول مستقبل التهدئة في قطاع غزة، وآليات ضمان عدم تجدد التصعيد في المنطقة.

أحدث الأخبار