قررت شركة هيونداي الكورية الجنوبية اتخاذ خطوة استثنائية بجعل شاشة العدادات الرقمية اختياراً مدفوعاً في سيارتيها إلنترا وأيونيك 3 الكهربائية، بعد إطلاقها نظامها الترفيهي المتطور بليوس كونكت المعتمد على نظام أندرويد للسيارات.
أظهرت أداة التوصيف الرسمية للشركة أن الفئات الأساسية من كلا الموديلين تُسلّم بدون شاشة عدادات رقمية أمام السائق كمعيار قياسي، مما يفرض على المشترين دفع رسوم إضافية أو الترقية إلى فئات أعلى للحصول على شاشة بحجم 9.9 إنش مثبتة في موضع الرؤية المباشرة للسائق.
تعكس هذه السياسة محاولة من الشركة لتقليل تكاليف الإنتاج في السيارات الموجهة للفئات الاقتصادية، وهي خطوة اعتُبرت غير متوقعة في السوق العالمية. اختلفت معالجة هيونداي لتوفير شاشة العدادات الرقمية بين الأسواق المختلفة، حيث أتاحتها في بعضها كخيار مدفوع أو ضمن الفئات الأعلى.
رغم تقليل الشركة لعدد الأزرار الميكانيكية لصالح نظام بليوس كونكت، احتفظت هيونداي بمجموعة من الأزرار الفيزيائية للوظائف الحيوية بدلاً من دمج جميع الخصائص في الشاشات المركزية، مع خطط لتحديث ملايين السيارات في المستقبل.
تثير هذه السياسة تساؤلات حول أولويات التجهيزات القياسية في السيارات الحديثة. شاشة العدادات لا تقتصر على كونها ميزة ترفيهية، بل تعتبر عنصراً أساسياً لسلامة السائق وتواصله مع معلومات حيوية مثل السرعة والمدى الكهربائي والتنبيهات الطارئة. بينما لا تمثل تكلفة إضافتها عبئاً مالياً كبيراً، فإن اختيار الشركة توفير شاشة ترفيه ضخمة في المنتصف وحذف شاشة السائق الأمامية يبرز تناقضاً واضحاً في ترتيب الأولويات من حيث المعايير القياسية.
اقرأ أيضًا:
