هدمت جرافات الاحتلال اليوم الإثنين منزلا في منطقة نابلس الجديدة يعود للمواطن عمر سعد، ويتألف طابقين.
وفي بيرزيت شمال رام الله هدمت آليات الاحتلال بنايتين سكنيتين مأهولتين بمنطقة “عين السقي” أسفل جسر عطارة، تتكون كل واحدة منهما من أربعة طوابق، وتبلغ مساحة الطابق الواحد 250 مترًا مربعًا، وتعودان للمواطن كريم سلامة النبالي.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد أفادت بأن سلطات الاحتلال نفذت خلال تموز/يوليو الماضي 70 عملية هدم طالت 155 منشأة فلسطينية، بينها 39 منزلًا مأهولًا و99 منشأة زراعية، تركزت في محافظتي قلقيلية والقدس، كما وزعت 51 إخطارًا بالهدم، تركزت في بيت لحم والخليل.
في سياق قريب أجبر مستوطنون عائلة المواطن بشير نعيم كُونة على إخلاء منزلها في قرية الطيبة، شرق رام الله، بعد أسبوع واحد فقط من انتقالها إليه، جراء اعتداءاتهم وتهديداتهم المتواصلة.
وقال كُونة، في مقطع فيديو نشره، إن المستوطنين بدأوا منذ أيار/مايو 2026 بالتردد على محيط المنزل باستخدام دراجات نارية رباعية (تراكتورونات)، قبل أن تتطور اعتداءاتهم إلى شتمه ونجله والاعتداء عليهما عند مدخل المنزل، إلى جانب محاولات سرقة الممتلكات وتخريب ما يحيط بالمنزل.
وأضاف أن المستوطنين داهموا المنزل مؤخرا فجرا، وسرقوا كاميرات المراقبة، وقطعوا أسلاك الإنترنت والسياج المحيط بالمنزل، وأدخلوا مواشيهم إلى الأرض لترعى في المزروعات.
وأوضح أن هذه الاعتداءات المتكررة خلقت حالة من الخوف لدى أفراد عائلته، ما اضطرهم إلى مغادرة المنزل بصورة عاجلة خشية تعرضهم للأذى، مشيرا إلى أنه أنفق أكثر من مليون شيقل على بناء المنزل، واستغرق إنجازه سبع سنوات، وحصل على التراخيص القانونية اللازمة من البلدية.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ مستعمرون إرهابيون خلال النصف الأول من العام الجاري 3488 اعتداء في الضفة الغربية، أسفرت عن استشهاد 17 مواطنا وتهجير 26 تجمعا بدويا ورعويا بصورة كلية أو جزئية، إلى جانب إقامة 42 بؤرة استيطانية.

