الداخل المحتل /PNN- ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، الثلاثاء، أن الشرطة العسكرية الإسرائيلية ترفض الكشف عما إذا حققت مع الجندي الذي أطلق النار على رضيع وقتله في الخليل قبل أكثر من شهرين.
وكان الطفل الرضيع سام فهد أبو هيكل (7 أشهر) قد استشهد نتيجة إطلاق جنود الاحتلال النار على مركبة للعائلة لم تكن تشكل خطرًا على الجنود، كما تؤكد مقاطع وتسجيلات فيديو حصلت عليها مراكز حقوقية.
واكتفت الشرطة العسكرية الإسرائيلي بالقول أنها فتحت تحقيقًا ولا يزال جاريًا بدون أن تسمح بتقديم تفاصيل إضافية للصحيفة العبرية، وفق ترجمة صدى نيوز.
وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عقب الحادثة في يونيو/حزيران إن الجندي أطلق النار لأنه شعر بوجود خطر عليه، بعدما تسارعت السيارة باتجاهه.
وكان والد الطفل، الذي كان يقود السيارة، قال حينها لـ "هآرتس" إن إطلاق النار بدأ فقط بعد أن أوقف السيارة بناءً على طلب الجنود.
وقال الأب: أشار إليّ الجندي بأن أتوقف، فأوقفت السيارة بشكل كامل ورفعت يدي عن المقود، وبعد ذلك مباشرة فتحت النار باتجاه السيارة.
وأضاف أن إحدى الرصاصات اخترقت يده، ثم واصلت طريقها إلى داخل السيارة وأصابت ابنه الرضيع سام، الذي كان في حضن والدته في المقعد الخلفي، كما أصابتها هي أيضًا.
ووصف أبو هيكل اللحظات التي سبقت إطلاق النار، وقال إن الوقت كان يقترب من السابعة والنصف مساءً، وكانت السماء لم تغيب بعد، وإنه لم يكن من الممكن معرفة وجود حاجز عسكري في المكان، مؤكدًا أنه لم يكن هناك حاجز واضح، بل كان هناك جنود في الشارع، وأنه توقف عندما طلبوا منه ذلك.
ورفض أبو هيكل رواية أن الجندي شعر بأن حياته مهددة، وقال: كان الجندي على مسافة نحو عشرة أمتار مني. رآني، ورأى زوجتي والأطفال. نوافذ السيارة لم تكن مظللة، وكان الوقت نهارًا، وكل شيء كان واضحًا.
وأضاف: لا يمكن القول إنه لم ير أننا عائلة.
وأظهرت توثيقات للحادثة أن جنود الجيش الإسرائيلي الذين كانوا في المكان لم يقدموا المساعدة للعائلة بعد إطلاق النار





