مدار نيوز \
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن مظاهر المقاطعة والابتعاد عن إسرائيل تتسع بصورة ملحوظة، ولم تعد تقتصر على قرارات حكومية أو مواقف سياسية، بل بدأت تتغلغل إلى مجالات الاقتصاد والثقافة والرياضة والحياة العامة.
وبحسب الصحيفة، فإن سلسلة الإجراءات التي اتخذتها دول ومؤسسات وشركات خلال الفترة الأخيرة تعكس تحولاً في طبيعة التعامل مع إسرائيل، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لسياساتها، ولا سيما على خلفية الحرب في قطاع غزة.
وأشارت «هآرتس» إلى أن بعض الدول الأوروبية بدأت باتخاذ إجراءات تتعلق بمنتجات المستوطنات، فيما تتزايد المبادرات الداعية إلى الحد من العلاقات الاقتصادية والثقافية والرياضية مع إسرائيل.
ولفت التقرير إلى أن هولندا من بين الدول التي اتخذت خطوات تجاه منتجات المستوطنات، فيما ظهرت في إيرلندا تحركات مرتبطة بمقاطعة فعاليات رياضية يشارك فيها منتخب إسرائيلي.
وترى الصحيفة أن اتساع هذه الظاهرة إلى قطاعات ومجالات مختلفة يجعلها أكثر رسوخاً من حملات المقاطعة السابقة، إذ لم تعد مرتبطة فقط بمواقف حكومات أو منظمات سياسية، وإنما أصبحت حاضرة أيضاً في قرارات مؤسسات وشركات وجمهور في عدد من الدول.
وبحسب «هآرتس»، فإن تراكم هذه الإجراءات قد يجعل من الصعب على إسرائيل إعادة العلاقات إلى ما كانت عليه في السابق، حتى إذا تغيرت الظروف السياسية التي أدت إلى تصاعد المقاطعة والضغوط الدولية عليها.






