نتنياهو يُفجِر قنبلة ويؤكِّد للتلفزيون الإسرائيليّ: “إيران حاولت اغتيال أحد أبنائي والمُخطط أُحبِط في الدقيقة التسعين”..

نتنياهو يُفجِر قنبلة ويؤكِّد للتلفزيون الإسرائيليّ: “إيران حاولت اغتيال أحد أبنائي والمُخطط أُحبِط في الدقيقة التسعين”..

2026 Aug,25

فجرّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو مساء الاثنين قنبلةً من العيار الثقيل، حيثُ قال إنّ “إيران حاولت اغتيال” أحد أبنائه. وفي مقابلة مع القناة 14 العبريّة، وهي القناة المحسوبة عليه، قال نتنياهو إنّ توفير الأمن لأبنائه “ليس ترفًا، بل هو أمرٌ سينجحون (الإيرانيون) في تنفيذه بدونه”، على حدّ تعبيره. يًشار إلى أنّ نجليْ نتنياهو أفنير، يُقيم في لندن، والثاني، يائير، في الولايات المُتحدّة الأمريكيّة، وتقوم الوحدة الخاصّة لحماية الشخصيات المُهمة، التابعة لجهاز الأمن العام (الشاباك) بحراستهما على مدار الساعة.

وذكرت وسائل الإعلام العبريّة أنّه في الشهر الماضي، صرّح رونين كوهين، رئيس اللجنة الاستشاريّة للأمن الشخصي، بأنّ محاولة اغتيال أحد أفراد عائلة نتنياهو “أُحبطت في اللحظة الأخيرة”. وأضاف في مقابلة مع قناة i24: “كان هناك جمع معلوماتٍ استخباراتيّةٍ، وفهمنا أنّ هناك رغبةً في تصفية المجموعة”. وعندما سُئل عمّا إذا كان هذا قد حدث مؤخرًا، أجاب بالإيجاب، مشيرًا إلى أنّه حدث بعد اغتيال خامنئي في شباط (فبراير) الماضي، مع بدء العدوان الأمريكيّ-الإسرائيليّ المُشترك ضدّ الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران.
وعند سؤاله عن قرار جهاز الأمن العام (الشاباك) بعدم توفير الحماية لرئيس حزب (يشار)، غادي آيزنكوت، وهو المنافس الرئيسيّ لنتنياهو في الانتخابات المقررة في الـ 27 من شهر تشرين الأوّل (أكتوبر) القادم قال رئيس وزراء الاحتلال: “تحدثتُ إلى رئيس الشاباك، دافيد زيني، وطلبتُ منه توفير الحماية المناسبة التي يستحقها مرشح لرئاسة الوزراء في إطار القانون المعمول به”.
وكشفت وسائل الإعلام العبريّة النقاب، ليلة الاثنين، أنّه حتى نشر تصريحات نتنياهو في المقابلة، كانت الرقابة قد منعت لأسابيع نشر أيّ معلوماتٍ عن محاولة اغتيال نجل رئيس الوزراء.
بالإضافة إلى ذلك، جديرُ بالذكر أنّه في الشهر الماضي، أكّدت اللجنة الوزارية لشؤون الشاباك أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة سيتلقيان الحماية حتى وفاته. جاء ذلك بعد أنْ استجاب رئيس الشاباك، دافيد زيني، لطلب نتنياهو وأوصى بتوفير الحماية لهما، وهي توصية أيدها الموساد أيضًا.
علاوةً على ما ذُكِر أعلاه، وافق الوزراء على تمديد الحماية الأمنية لنجليْ الزوجين، يائير وأفنير نتنياهو، لمدة خمس سنوات. وذكرت القناة 13 أنّ رأي جهاز الأمن العام (الشاباك) المهنيّ قد تغير تحت ضغطٍ. ولم يُعقّب الشاباك على طلب القناة الحصول على تفسيرٍ عن هذا الخبر.
كما أنّه في الشهر الماضي، كتب يائير نتنياهو إلى محكمة الصلح في القدس المحتلّة أنّه قام بتغيير اسمه بسبب “مشكلةٍ أمنيّةٍ خطيرةٍ”، مضيفًا أنّهم “يريدون قتله”. وفي إطار طلبه إصدار أمرٍ لمنع المضايقات والتهديدات التي يتعرض لها الصحفي أوري مسغاف من صحيفة (هآرتس)، الذي نشر خبر تغيير نجل نتنياهو اسمه إلى يوناتان هون، وكتب أنّ تغيير الاسم نُشر على قنواتٍ معاديةٍ، من بينها قناة إيرانية. كما أشار نتنياهو إلى أنّه بعد الكشف عن مكان إقامته في الولايات المتحدة، بدأ يتلقى تهديداتٍ بالقتل من نشطاء مؤيدين للفلسطينيين.
وهذا الشهر، قرر الشاباك عدم توفير الحماية الأمنية لرئيس حزب (يشار)، غادي آيزنكوت. وفي وقتٍ سابقٍ من هذا الأسبوع، أرسل الحزب رسالةً إلى جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة، زاعمًا أنّ هاتين الجهتين لا تقدمان استجابةً كافية للقضية.
وجاء في الرسالة: “بحسب ما فهمنا، فإنّ الحماية الأمنيّة الخاصة المُقدمة لأيزنكوت غير كافية، والتهديد الجسديّ الذي يتعرض له يتزايد يومًا بعد يومٍ. الجو متوتر في الشارع الإسرائيليّ، وكذلك على وسائل التواصل الاجتماعي، والتهديدات تتزايد وتنتشر”، على حدّ تعبير الرسالة.

أحدث الأخبار