أُعلن، مساء الخميس، عن انتهاء فرز جميع أصوات الناخبين في انتخابات الكنيست الإسرائيلي، مع احتفاظ كتلة اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو بـ53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر التغيير والمعارضة، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدًا، وفقًا للنتائج التي أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية.
وبحسب صحيفة «غلوبس» الإسرائيلية، بلغ عدد الأصوات التي جرى الإدلاء بها 5,589,836 صوتًا، منها 5,564,764 صوتًا صحيحًا، مقابل 25,072 صوتًا باطلًا. وشمل الفرز الأصوات العادية والأصوات الخاصة، بما فيها أصوات الجنود والدبلوماسيين وغيرهم ممن أدلوا بأصواتهم عبر المظاريف المزدوجة.
الليكود يتصدر النتائج
أظهرت نتائج الفرز حصول حزب الليكود، بقيادة نتنياهو، على 27 مقعدًا، يليه حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت بـ21 مقعدًا، فيما حصل حزب «بيياحاد» بقيادة نفتالي بينيت على 12 مقعدًا.
وعلى مستوى الأحزاب الأخرى، حصلت القائمة المشتركة على 11 مقعدًا، والقائمة العربية الموحدة «رعَم» على 8 مقاعد، بينما نال حزب الديمقراطيين 8 مقاعد، وحزب «إسرائيل بيتنا» 7 مقاعد.
كما حصل كل من «عوتسما يهوديت» و«يهدوت هتوراه» على 7 مقاعد لكل منهما، فيما حصل حزب شاس على 6 مقاعد، وكذلك الصهيونية الدينية وفق توزيع المقاعد الوارد في نتائج الفرز المنشورة.
الأحزاب العربية تحصد 19 مقعدًا
حصلت القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة معًا على 19 مقعدًا، وهو ارتفاع ملحوظ مقارنة بعشرة مقاعد للأحزاب العربية في الكنيست المنتهية ولايته، وفقًا للتقارير الإسرائيلية.
وتأتي هذه النتائج في ظل مشاركة عربية مرتفعة في الانتخابات، فيما لا تزال الحسابات السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة معقدة، في ظل عدم امتلاك أي من الكتلتين الرئيسيتين أغلبية برلمانية مستقلة.
لا أغلبية لأي من المعسكرين
تحتاج الحكومة الإسرائيلية إلى تأييد 61 عضوًا من أصل 120 في الكنيست. وبحسب توزيع المقاعد المعلن، لا تمتلك كتلة اليمين، التي حصلت على 53 مقعدًا، ولا معسكر التغيير، الذي حصل على 48 مقعدًا، العدد الكافي لتشكيل حكومة بمفردهما.
وبذلك تكتسب المقاعد الـ19 التي حصلت عليها الأحزاب العربية أهمية في الحسابات البرلمانية، وإن كان تأثيرها الفعلي على تشكيل الحكومة مرتبطًا بمواقف الأحزاب الأخرى وإمكانية التوصل إلى تفاهمات سياسية.
