من حمض السلمون لسم النحل.. تقنيات عناية بالبشرة يعتمدها المشاهير

من حمض السلمون لسم النحل.. تقنيات عناية بالبشرة يعتمدها المشاهير

2026 Aug,07

تجاوزت صيحات العناية بالبشرة حدود السيرومات والمرطبات التقليدية، واتجهت نجمات عالميات إلى علاجات تجميلية غير مألوفة تعتمد على مكونات وتقنيات قد تبدو صادمة للوهلة الأولى، لكنها انتشرت بسرعة في عيادات التجميل الفاخرة ومواقع التواصل الاجتماعي.

يعود انتشار تقنية Salmon Sperm Facial أو علاج DNA السلمون إلى الكشف من قبل كيم كارداشيان وجينيفر أنيستون عن تجربتهما لها، فتبعتهما نجمات أخريات مثل أوليفيا كولبو ومايلي سايرس. يعتمد هذا العلاج على مادة PDRN المستخلصة من الحمض النووي لسمك السلمون، وتستخدم في المجال الطبي لتجديد الأنسجة والتئام الجروح، وتُحقن أو تُطبق عبر تقنية الميكرونيدلينج بهدف تحفيز إنتاج الكولاجين وتحسين مرونة الجلد.

لكن أطباء الجلدية يؤكدون أن الأدلة العلمية الموثوقة تقتصر على الحقن الموضعي، بينما لا تزال فعالية المنتجات الموضعية بحاجة إلى مزيد من الدراسات. وينصحون بعدم اعتبارها بديلًا عن المكونات المثبتة علميًا مثل الريتينول والواقي الشمسي وفيتامين C.

ارتبطت تقنية Vampire Facial أو البلازما الغنية بالصفائح الدموية باسم كيم كارداشيان أيضًا. تعتمد على سحب دم من الشخص وفصل البلازما الغنية بالصفائح الدموية وحقنها أو تمريرها عبر الميكرونيدلينج لتحفيز إنتاج الكولاجين. رغم أن أطباء الجلدية يرون أنها قد تفيد بعض الحالات في عيادات متخصصة، فإن النتائج تختلف كثيرًا من شخص لآخر ولا تناسب جميع أنواع البشرة خاصة من يعانون من أمراض جلدية معينة.

من أقدم أسرار الجمال اليابانية قناع فضلات طائر العندليب، الذي اشتهر بعد تقارير عن استخدام فيكتوريا بيكهام وتوم كروز له. يصنع القناع من فضلات الطائر المعقمة والمجففة المخلوطة بمكونات أخرى، وكان يستخدمه فنانات الغيشا قديمًا لإزالة المكياج ومنح البشرة إشراقة. لكن الخبراء يؤكدون أن الأدلة العلمية الحديثة حول فعاليته محدودة جدًا.

سم النحل شكّل صيحة أخرى غير تقليدية، حيث تعتمد على مستحضرات تحتوي على كميات دقيقة منه لتحفيز البشرة على إنتاج الكولاجين والإيلاستين. يرتبط هذا العلاج باسم ليدي غاغا وكيت ميدلتون كبديل أقل تدخلاً من البوتوكس. غير أن الأطباء يحذرون من استخدامه لدى من يعانون من حساسية تجاه لسعات النحل لخطورة المضاعفات المحتملة.

بيلا حديد اشتهرت بتقنية مختلفة تماماً تسمى Skin Icing أو العلاج بالتبريد، حيث تغمر وجهها يوميًا في ماء مثلج لتقليل الانتفاخ الصباحي وتنشيط الدورة الدموية. يرى الخبراء أن هذه الطريقة توفر تأثيرًا سريعًا في تقليل التورم فقط، لكنها لا تعالج التجاعيد أو علامات التقدم في السن بشكل دائم.

من الصيحات الأكثر دعماً علمياً استخدام أقنعة العلاج بالضوء LED، التي اشتهرت بين النجمات مثل كورتني كارداشيان. تعتمد على أطوال موجية مختلفة من الضوء، حيث يحفز الضوء الأحمر إنتاج الكولاجين بينما يساعد الأزرق في تقليل البكتيريا المرتبطة بحب الشباب. رغم أن هذه التقنية تحظى بدعم علمي نسبي، فإنها تتطلب استخدماً منتظماً للحصول على نتائج ملحوظة.

يؤكد أطباء الجلدية أن شهرة أي تقنية لا تعني بالضرورة أنها الخيار الأفضل للجميع، فمعظم هذه الصيحات تعتمد على تجارب شخصية أو نتائج فردية. الأساسيات المثبتة علميًا مثل الواقي الشمسي اليومي والترطيب والريتينول ومضادات الأكسدة تبقى الأكثر فعالية حتى الآن.

الخبراء ينصحون بشدة بعدم تجربة أي علاج تجميلي متقدم أو غريب دون استشارة طبيب جلدية متخصص، خاصة إذا تضمن حقناً أو مكونات قد تسبب حساسية، لأن ما يناسب بشرة نجمة قد لا يناسب أنواع بشرة أخرى أو حالات طبية مختلفة.

أحدث الأخبار