مكتب الامم المتحدة UNODC في فلسطين يطلق ورشة عمل تعريفية عن شبكة الشباب وتدريباً لتمكين الشباب والوقاية من المخدرات

مكتب الامم المتحدة UNODC في فلسطين يطلق ورشة عمل تعريفية عن شبكة الشباب وتدريباً لتمكين الشباب والوقاية من المخدرات

رام الله /PNN / في إطار جهودها المتواصلة لتمكين الشباب وتعزيز دورهم في الوقاية من المخدرات والجريمة والعنف، نفذت شبكة الشباب الفلسطينية التابعة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة UNODC، يومي 12 و13 سبتمبر/أيلول 2026، تدريباً متخصصاً استهدف الشباب الجدد المنضمين إلى الشبكة، وذلك بشكل متزامن في مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمحافظة رام الله والبيرة، وفي مدينة دير البلح بقطاع غزة.

وشارك في التدريب 39 شاباً وشابة من مختلف محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، ضمن برنامج تدريبي متكامل يهدف إلى بناء قدرات المشاركين، وتعزيز معارفهم ومهاراتهم، وتأهيلهم للاضطلاع بدور فاعل داخل مجتمعاتهم، بما يمكنهم من نقل المعرفة والخبرات والمساهمة في تصميم وتنفيذ مبادرات وأنشطة شبابية نوعية في مجالات الوقاية والتوعية.

وتناول التدريب مجموعة واسعة من المحاور والقضايا ذات الصلة بعمل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وشبكة الشباب الفلسطينية، حيث تعرف المشاركون على ولاية المكتب وأدواره وبرامجه، وآليات عمل شبكة الشباب على المستويين الإقليمي والوطني، والرؤية والمرتكزات التي تستند إليها الشبكة، إلى جانب التعريف بأبرز البرامج والمبادرات التي ينفذها المكتب، وفي مقدمتها البرامج الوقائية كالحركة بركة والأسر القوية.

كما ركز التدريب على عدد من القضايا المحورية، من بينها الوقاية من تعاطي المخدرات، والعلاج والتأهيل، والصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، ومهارات المناصرة والتواصل، والأمن السيبراني، ومكافحة الاتجار بالبشر، وأهداف التنمية المستدامة، بما يعزز قدرة الشباب على فهم التحديات التي تواجه مجتمعاتهم والتعامل معها بصورة أكثر وعياً وفاعلية.

وجاء التدريب بمشاركة فاعلة وملهمة من المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ممثلاً بالأستاذ محمد داود، وهيئة مكافحة الفساد الفلسطينية، ممثلة بالأستاذ سعيد شحادة، بما أسهم في إثراء محاور التدريب وتعزيز معارف المشاركين في القضايا ذات الصلة.
وأكد السيد خلدون عويس، مدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في فلسطين، خلال كلمته، أن انعقاد هذه الدورة التدريبية يأتي في ظرف دقيق وحساس تمر به المجتمعات، وتتزايد فيه التحديات النفسية والاجتماعية التي تواجه فئة الشباب والفئات المهمشة على وجه الخصوص.

وأشار عويس إلى أن هذه الظروف تحتم تكثيف الجهود وتطوير مبادرات شبابية نوعية تسهم في تعزيز الصحة النفسية، ودعم السلام الاجتماعي، وترسيخ ثقافة الوقاية، والحد من مخاطر الآفات الاجتماعية والعنف والجريمة والمخدرات، مؤكداً أهمية الاستثمار في الشباب بوصفهم شركاء أساسيين في بناء مجتمعات أكثر أمناً وقدرة على مواجهة التحديات.

من جانبه، أكد الدكتور سائد بلبيسي، مسؤول دعم البرامج في المكتب، أهمية تنظيم مثل هذه التدريبات الهادفة، لما توفره من مساحة لتطوير قدرات الشباب وصقل مهاراتهم وتعزيز معارفهم في القضايا المرتبطة بعمل المكتب، مشيراً إلى أن تمكين الشباب وتزويدهم بالأدوات والمعارف اللازمة يشكلان ركيزة أساسية لضمان قدرتهم على المساهمة الفاعلة في الوقاية والتوعية ونقل الرسائل الإيجابية إلى أقرانهم ومجتمعاتهم المحلية.

ويأتي هذا التدريب في سياق الجهود التي تبذلها شبكة الشباب الفلسطينية لتعزيز مشاركة الشباب في القضايا المجتمعية، وتوسيع قاعدة الشباب القادرين على العمل كعناصر فاعلة في مجالات الوقاية من المخدرات والجريمة والعنف، ودعم الصحة النفسية والسلام الاجتماعي، بما ينسجم مع نهج مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في الاستثمار في طاقات الشباب وتمكينهم ليكونوا جزءاً من الحل وصناعاً للتغيير داخل مجتمعاتهم.

أحدث الأخبار