غزة - PNN - جدد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم الثلاثاء، تحذيراته بشأن احتمال ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، مؤكداً أن عمليات انتشال مئات الجثامين من تحت أنقاض المباني التي دمرتها الغارات الإسرائيلية تعيد التذكير بأسوأ المخاوف الجسيمة بشأن الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي.
وأكد تورك أن الرفات التي يُعثر عليها تعود لعائلات بأكملها ونساء وأطفال، مشيراً إلى أن ما تم انتشاله حتى الآن قد يكون مجرد غيض من فيض. ودعا إلى السماح فوراً للمحققين الدوليين بالوصول إلى كافة أرجاء القطاع لجمع الأدلة والحفاظ عليها لدعم الإجراءات القانونية الجارية، لاتلًا إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل جرف المناطق وتمنع دخول الآلات الثقيلة اللازمة لإزالة الحطام.
من جهتها، شددت خبيرة الأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، على ضرورة التوثيق والتعرف على رفات الضحايا وجمع كافة الأدلة قبل الشروع في عمليات إزالة الأنقاض بالكامل.
وكان الدفاع المدني الفلسطيني قد أفاد بانتشال جثامين ورفات أكثر من 630 شخصاً منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2025، كان من ضمنها انتشال 96 جثماناً من موقع واحد في حي الزيتون بمدينة غزة، من بينهم 58 طفلاً و23 امرأة. وتشير تقديرات السلطات الفلسطينية إلى وجود أكثر من 8 آلاف مفقود تحت الأنقاض، في وقت تجاوزت فيه حصيلة الشهداء 73 ألف فلسطيني، وتتراكم في القطاع نحو 61 مليون طن من الأنقاض التي تقدر الأمم المتحدة أن إزالتها قد تستغرق سبع سنوات.





